Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

حرب “حمامات” بين قياديات من “بيجيدي”

19.06.2019 - 12:59

اتهامات بالنهش في الأعراض واستغلال الدين والنميمة والدسائس بين ماء العينين والحقاوي

تعرى العدالة والتنمية، من الهالة التي أحاط بها قادته وأطره ومناضليه، بأنهم يمارسون السياسية بالأخلاق، حينما اندلعت الحرب الداخلية التي انفجرت بين بسيمة الحقاوي، القيادية، ووزيرة الأسرة والتضامن، والبرلمانية أمينة ماء العينين، مساء أول أمس (السبت) بتراشق كلامي غير مسبوق.
وقالت الوزيرة الحقاوي ” إن ماء العينين لا تملك الشجاعة الكافية لـتكون كما هي، لا أن تملك هوية مزدوجة، وتصرح بذلك، ولا تخاف في ذلك لومة لائم” في إشارة إلى نزعها الحجاب في باريس في موقع “مولان روج”، وإخفائها هذه الحقيقة حتى انفجرت.
وردت ماء العينين، بهجوم لاذع على الحقاوي قائلة “ما كان لك أن تسمحي لنفسك بالتحدث عما لا يخصك، ويخص شأنا خاصا لامرأة تعرضت لحملة واسعة للتشهير وأنت وزيرة المرأة، كما أن تلك المرجعية التي أردت دائما الظهور بمظهر من ينهل منها تقول إن “النصيحة” أمام الملأ، أصبحت فضيحة وتشهيرا، علما أنك لم تتصلي بي يوما لا للنصيحة ولا للتشفي الرخيص كما تفعلين على الأثير الإذاعي”.
ودعت المتحدثة نفسها الحقاوي أن تكشف ما يجري في الحكومة وتحارب الفقر ومن يصنعه ويستثمر فيه، وتفضح الفساد، والمفسدين، وتنصف النساء ضحايا الإقصاء، والتهميش، واللامساواة.
واعتبرت البرلمانية المثيرة للجدل، أنها ليست بهوية مزدوجة ولو اختارت ذلك لكانت في موقع مختلف حزبيا، لا تصل إليه المؤامرات والدسائس، قائلة “وقد دفعتني لذلك حينما اخترت الإعلام علما أنني سمعت كثيرا عن نهشك في لحمي وعرضي، إلى جانب أخريات، في الكواليس التي لا أهتم بها لأني لست من هواة “تبركيك” بعض النسوة في مجالس الحمامات، وظللت صامتة صابرة لأن رهاناتي النضالية أكبر وأبلغ”.
وأضافت “لم أسمح لنفسي يوما بالحديث عنك، ولا حتى بمراقبة عملك الحكومي، وأنا برلمانية في جعبتي الكثير، وحتى يوم كنت أنت وزوجك عرضة للتشهير، والتعريض بالحياة الخاصة من قبل زعيم سياسي، وجدت نفسي عن قناعة وشجاعة في صفك وفي صف زوجك ترفض التشهير بالسياسيين، لتصفية الحسابات معهم على حساب أسرهم وأطفالهم، وأنت الوصية على أسر وأطفال المغاربة سياسيين وغيرهم”.
وخاطبت الحقاوي قائلة “نصائحك بمثابة القذف والتعريض لا تعني لي شيئا لأن كل ما أتذكره من “شجاعتك” و”هويتك المنسجمة” هو جوابك حين سألتك يوما قبل سنوات وأنت تترأسين إحدى الهيآت، لماذا اخترت الأخت (…) لتكون عضوا في هذه الهيأة رغم أن لا كفاءة لها وضررها على الهيأة أكبر من نفعها، وقد استغرب لهذا الاختيار كثيرون قبلي؟” أجبتني حينها وأنا مصدومة، “هاذ الأخت راها مصاحبة مع كاع مراوات القياديين اللي في الحزب”.
وختمت ماء العينين كلامها بالقول “اسمحوا لي أنتم بعيدون عن المرجعية الإسلامية التي تدعونها والأولى بكم الالتفات لمسؤولياتكم الجسيمة، وكل تلك المآسي التي ينتظر منكم المستضعفون معالجتها”.
أحمد الأرقام

» مصدر المقال: assabah

Autres articles