Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

تكريم في ذكرى الزرقطوني

22.06.2019 - 23:45

اليوسفي واليازغي وبركة وآخرون ضيوف نجل الشهيد والقادري محتفى به

التأم بمنزل نجل الشهيد الزرقطوني، بدار بوعزة، سياسيون ومسؤولون ومقاومون وغيرهم، في حفل نظم لمناسبة ذكرى وفاة الشهيد، التي تقام كل سنة، وصادفت الثلاثاء الماضي، مرور 65 سنة على استشهاده، وهي المناسبة التي خصصت لتكريم أحمد القادري، القيادي الاستقلالي.
وحضر الحفل الذي أشرفت عليها مؤسسة محمد الزرقطوني للثقافة والأبحاث، عبد الرحمن اليوسفي القيادي الاتحادي وزميله في الحزب محمد اليازغي، ونزار البركة الأمين العام لحزب الاستقلال، ومحمد الشيخ بيد الله، الطبيب والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة وابراهيم الراشيدي السياسي والمحامي، إضافة إلى بوشعيب فوقار، العامل السابق والمحافظ الحالي لمؤسسة مسجد الحسن الثاني، وعاملي عمالتي الحي الحسني والفداء مرس السلطان ووجوه كثيرة ضمنها سياسيون ومقاومون وبعض المتهمين من رجال التعليم والفن.
واحتضنت الحديقة الفسيحة لمنزل عبد الكريم الزرقطوني، معرضا للصور، أقيم على مسافة كبيرة انطلاقا من البوابة الخارجية، واستعرضت صورا لرجال ونساء المقاومة، رافقتها شروحات كاتنت تقدم للضيوف، فيما انطلق حفل التكريم في الواحدة والنصف ظهرا، بلوحات فنية، قدمها تلاميذ مجموعة مدارس مصباح، التي نالت إعجاب الحاضرين، سيما منها الأناشيد الوطنية التي تؤرخ لفترات مهمة من تاريخ المملكة.
وتوالت كلمات ألقاها ضيوف اختيروا من أصدقاء أحمد القادري، سردوا فيها جوانب من حياة الرجل في مجالات النضال الطلابي ثم السياسي والدفاع عن قضية الصحراء المغربية، وأخيرا مساره السياسي الطويل بالبرلمان ومجلس المستشارين، وكذا في تسيير جماعة المعاريف.
ولم تخل المناسبة من كلمة افتتاحية للدكتور مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المحاربين ورجال المقاومة وأعضاء جيش التحرير، استعرض فيها جوانب كثيرة من سيرة أحمد القادري. مؤكدا أنه تعرف على القادري في شبابه في أواسط ستينات القرن الماضي، في خضم النضالات الطلابية بجامعة محمد الخامس بالرباط، حيث تابع دراسته بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، وجراء اصطفافه في الحركة الطلابية الرائدة يومها، ونشاطه المتقد في الاتحاد العام لطلبة المغرب منذ تأسيسه بداية الستينات.
وبعد ذلك انتقل المندوب السامي لسرد المسار السياسي للقادري، بتبوئه مقعدا قياديا في كل من المجلس الوطني واللجنة المركزية لحزب الاستقلال، وانتخابه نائبا عن الحزب نفسه، في برلمان أكتوبر 1977 و1984 ممثلا للبيضاء، ثم في انتخابات 1992 مرشحا مشتركا عن حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، ثم انتخابه لولايتين متتاليتين بمجلس المستشارين للفترة الممتدة بين 1997 إلى 2006، ناهيك عن تولي مهمة مستشار بجماعة المعاريف من نونبر 1976 إلى 2015 ثم رئيسا لمجلس مقاطعة المعاريف في فترتين انتدابيتين من 2003 إلى 2015.
وعرج المتحدث نفسه عن مواقف القادري سواء بالنسبة إلى الوحدة الترابية أو إلى باقي المحالات الأخرى.
وتناولت الكلمة بعد المندوب السامي شخصيات أخرى، ضمنها نزار البركة الوزير السابق والأمين العام لحزب الاستقلال، الذي أكد أن الاحتفاء بالرجل وتكريمه، لا يعني أنه أوقف مسيرته، بل هو نموذج للاعتراف لشخص مازال في جعبته الكثير من العطاء.
وتمحورت مجمل التدخلات التي تلت مداخلة نزار بركة، حول المناقب نفسها، قبل أن ينتهي الحفل بتقديم تذكار عبارة عن لوحة أبدع فيها فنان صورة للقادري.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles