Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الوالي لشركتي النظافة: «بغيتكم تصدمو البيضاويين»

28.06.2019 - 14:18

احميدوش شدد على أهمية النظافة في لقاء جانبي مع مسؤولين لبنانيين وقال إن الأيام الأولى حاسمة

شدد سعيــد احميــدوش، والي جهــة البيضاء-سطــات، على المكانــة الكبيرة التــي يوليها البيضاويــون إلــى مشكـل النظافــة وجمع الأزبال، مؤكــدا أن سكــان المدينــة يمكــن أن يتسامحوا مع مشاكــــل أخرى مثــل النقــل والاكتظــاظ والضجيج، لكنهم لا يتسامحــون فــي بقــــاء النفــايات متــــراكمــة فـــي الشــوارع والأزقة.
وقال الوالي، في حديث جانبي مع ميسرة سكر، رئيس مجلس إدارة شركة “أفيردا” اللبنانية وأطرها في المغرب، إن الأيام الأولى من تنفيذ عقد تدبير قطاع النظافة الذي يمتد لسبع سنوات، ينبغي أن يحدث الصدمة (شوك) لدى البيضاويين”.
وفسر الوالي ذلك بأن الأيام الأولى تكون حاسمة لاختبار الأداء ونتائج الشركات وإحداث الفرق بين المرحلة اللاحقة والمرحلة المقبلة في تدبير هذا القطاع الحيوي.
ووعد رئيس مجلس إدارة شركة “أفيردا” اللبنانية، الذي حل بالمغرب للإشراف على توقيع العقد، باستثمار جميع المجهودات والإمكانيات والخبرات التي راكمتها الشركة بالمدينة منذ 2014، من أجل احترام الالتزامات وتحسين الاداء واستعمال تقنيات جديدة وصديقة للبيئة في جمع وترحيل الأزبال إلى المطرح العمومي.
وشهدت القاعة الكبرى لولاية البيضاء-سطات، صباح أمس (الثلاثاء) مراسيم التوقيع الرسمي على عقود التدبير المفوض للقطاع، بعد أكثر من سنة ونصف السنة من التفاوض والاجتماعات والدراسات ووضع دفاتر التحملات وتدقيق العروض التقنية والفنية والمالية للشركات المتنافسة.
ورسا العرض الأخير على شركتين، واحدة مغربية (فرع لشركة ألمانية) وأخرى لبنانية يقتسمان العمالات الثماني، إذ تدبر شركة “ديريشبورغ” مقاطعات عمالات البيضاء أنفا، والفداء مرس السلطان، وابن امسيك ومولاي رشيد، فيما تتكلف أفيردا بعمالات مقاطعات الحي الحسني وعين الشق وعين السبع الحي المحمدي وسيدي البرنوصي وسيدي مومن.
وتناوب على كلمات الحفل كل من والي البيضاء ورئيس الجماعة الحضرية للبيضاء ومدير شركة البيضاء للبيئة، المكلفة بتدبير قطاع النظافة، والرئيس المدير العام لشركة “ديريشبورغ” ورئيس المجلس الإداري لشركة أفيردا اللبنانية.
وشدد المتدخلون على الحساسية الكبرى التي يكتسيها قطاع النظافة بمدينة مليونية مثل البيضاء، مجددين الالتزام بتنفيذ بنود دفاتر التحملات التي راعت خصوصيات كل منطقة على حدة، كما نصت على الالتزام بالنتائج التي على ضوئها سيقدر صرف الاستثمار المالي الكبير المخصص لهذا القطاع والمقدر بـ89.3 مليار سنتيم سنويا.
وعرض يوسف شكور، مدير شركة البيضاء للبيئة، أهم محاور دفاتر التحملات، خصوصا في الجانب التقني، ومختلف وسائل العمل والآلات والشاحنات المعتمدة من قبل الشركات، وكذا توقيت الاشتغال والعمل (جمع النفايات من العاشرة ليلا إلى السادسة صباحا)، ثم آليات المراقبة والتقييم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles