Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

عماري يتستر على نهب 8 هكتارات

28.06.2019 - 14:15

يستغلها مركب رياضي منذ سنوات وتدر على أصحابه 500 مليون سنويا والجماعة تؤدي استهلاك الماء والكهرباء!

اتهم منتخبون عبد العزيز عماري، عمدة البيضاء، بخرق مقرر صادر عن اللجنة الاجتماعية والثقافية والرياضية التي يترأسها زميله في العدالة والتنمية (عبد المالك لكحيلي)، حين أوصت بصياغة دفاتر تحملات وطلبات عروض لاستغلال الفضاءات والنوادي العمومية، ضمنها نادي الفروسية لابن امسيك سيدي عثمان الذي يتربع على 8 هكتارات من أملاك الجماعة.
وتفجر ملف نادي الفروسية، الذي يدر على أصحابه أكثر من 500 مليون سنتيم سنويا، في دورة يونيو لمقاطعة سيدي عثمان، حين أشهر عبد الإله فراخ، النائب الأول للرئيس والمنتمي إلى العدالة والتنمية، عددا من الوثائق تشير إلى استغلال مفرط لأحد أهم أملاك الجماعة، في وقت لم يفعل فيه المسؤولون توصية بإخضاعه إلى دفتر تحملات على غرار مركب زناتة، قيد التهيئة الذي سيدر على الخزينة 10 ملايين سنتيم شهريا.
وحسب وثائق توصلت بها “الصباح”، وصلت مداخيل نادي الفروسية (الذي يضم عددا من الأنشطة الرياضية الأخرى وفضاءات ترفيه وقاعة للأفراح….) 438 مليون سنتيم في 2018، بينما بلغت في 2017 حوالي 487 مليون سنتيم، وفي 2016 وصلت إلى 536 مليون سنتيم وفي 2015 وصلت المداخيل إلى 479 مليون سنتيم.
وتساءل نائب الرئيس، في مداخلة في الدورة نفسها، عن سر غض الطرف عن مسطرة استرجاع هذا المرفق العمومي على غرار باقي المرافق العمومية الأخرى، مثل مركب زناتة ومركب مولاي رشيد للتنس، والمركب التجاري (مارشي كريو القديم) بالصخور السوداء، إضافة إلى الشروع في مسطرة تحرير مركب باردايز بعين الذئاب ومقهى الصقالة.
وقال فراخ إن الجماعة الحضرية ملزمة بتنفيذ توصية صادرة عن اللجنة الاجتماعية التي تتعامل بالمثل مع جميع المرافق العمومية المستغلة من الغير، أي إخضاعها إلى مسطرة دفتر التحملات وطلب العروض المفتوح على المنافسين، مؤكدا أن صيغة الشراكة (التي وصلت إلى مراحلها النهائية) بين إدارة المجمع الرياضي ابن امسيك سيدي عثمان ومجلس المدينة وعمالة مقاطعات مولاي رشيد تعد بمثابة خرق لمقررات المجلس وتجاوز لها.
وقال فراخ إن المركب الرياضي يتضمن عددا من الأنشطة الرياضية مثل كرة المضرب والكراطي وكرة القدم المصغرة، ثم رياضة الفروسية التي تظهر في الواجهة الكبرى، علما أن النادي هو فرع فقط من الجامعة الملكية للفروسية التي تشرف، بهذه الصفة، على بعض الأنشطة.
وأوضح نائب العمدة أن الجماعة الحضرية ومقاطعاتها الـ16 في حاجة ماسة إلى الملاعب الرياضية وفضاءات القرب، بدليل برمجتها جزءا من الفائض المالي السنوي (30 مليار سنتيم) لبناء 16 ملعبا في 16 مقاطعة، ملتمسا أخذ هذا الموضوع بالجدية اللازمة في إطار احترام قرارات المجلس واللجان الدائمة، وحق المدينة في استرجاع ممتلكاتها، باعتبارها وعاء للمداخيل المالية مستقبلا.
وأثار ملف نادي الفروسية (الذي سبقت الإشارة إليه في أول تقرير حول إحصاء وتثمين ممتلكات المدينة في عهد العمدة السابق وأنجزه المستشار عبد الحق مبشور)، نقاشا واسعا على هامش الدورة، إذ تساءل منتخبون عن سبب عدم إدراج مصاريف الماء والكهرباء في التقارير المالية للنادي منذ 10 سنوات.
وفي حديثه لـ”الصباح”، فسر عضو بمجلس المدينة هذا الأمر بوجود ستة عدادات للماء والكهرباء بمجموع النادي تحمل أرقاما مختلفة، يؤدى استهلاكها من خزينة الجماعة الحضرية، مؤكدا أن المبلغ الإجمالي للمصاريف يصل إلى 65 مليون سنتيم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles