Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

نظام إلكتروني أممي لمراقبة فساد “بوليساريو”

12.07.2019 - 19:02

تدريب لفائدة عناصر مينورسو لتنفيذ خطة جديدة لإدارة توزيع الحصص الغذائية في المخيمات

أمر أونطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، بإطلاق تدريب لعناصر بعثة مينورسو لضبط عمليات توزيع الحصص الغذائية بمخيمات تندوف، يعتمد في سابقة نظاما إلكترونيا يهدف إلى مراقبة فساد الجهات المكلفة باستقبال وتخزين المساعدات الإنسانية.
وعلمت “الصباح” أن كولين ستيوارت، رئيس بعثة الأمم المتحدة في الصحراء واللواء ضياء الرحمن، قائد القوة العسكرية، أشرفا، الأسبوع الماضي، على تدريب لفائدة عناصر البعثة لتنفيذ نظام إلكتروني لإدارة توزيع الحصص الغذائية المحتجزين بتندوف.
وأجرى فريق من مكتب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات برئاسة عبد المعراج، ضابط نظم المعلومات، دورات تدريبية وتنفيذية للموظفين العسكريين والمدنيين العاملين في مجال الإشراف على توزيع المساعدات الدولية للبدء في استعمال نظام (إر. إم. إس) من أجل وقف نزيف الحصص الغذائية المخصصة للمحتجزين فوق تراب الجارة الشرقية، والتي كشفت تقارير أنها تباع في أسواق موريتانيا والجنوب الجزائري.
وفي سياق متصل أرسل أونطونيو غوتيريس إشارات معاكسة لموقف أعضاء مجلس الأمن الرافضين للتمديد لـ “مينورسو” بشكل سنوي، إذ لم يلتزم بمدة ستة أشهر التي اعتمدها مجلس الأمن لتحديد ولايات بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء.
ولم يتردد أمين عام الأمم المتحدة في تحديد سنوي للانتداب المالي للبعثة، إذ صادقت الجمعية العامة، باقتراح من الأمانة العامة على 22 مشروع قرار متعلقة بالميزانيات العامة المخصصة لبعثات حفظ السلام خلال المرحلة 2019 – 2020، بميزانية إجمالية بلغت 6.51 ملايير دولار.
ورفعت الأمم المتحدة، الميزانية السنوية المخصصة لبعثتها إلى الصحراء “مينورسو”، بـ 10 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، رغم ضغوط أمريكية لوقف مهمة البعثة.
وخصصت الجمعية العامة، دعما ماليا يقدر بـ60.45 مليون دولار لتسيير البعثة للفترة ما بين يوليو 2019 ونهاية يونيو 2020.
وتغطي هذه الميزانية المخصصة لـ”المينورسو”، عمل أكثر من 800 مراقب عسكري و27 عنصرا من الوحدات و12 شرطيا تابعين للمنظمة الأممية، بالإضافة إلى 163 موظفا محليا.
من جهته، أكد غوتيريس، في تقرير سابق حول البعثة ذاتها، أنها مستمرة في أداء مهامها الهادفة إلى “إيجاد حل لهذا النزاع وتنفيذ القرار الأممي بالصحراء المغربية والسهر على اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.”
وأضاف الأمين العام الأممي أنه ينتظر من البعثة التحقيق في جميع انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار التي يزعم كل من الطرفين أن الآخر قد ارتكبها، وإطلاع فرق البعثة المعنية بانتهاكات وقف الاتفاقية الخاصة بعمل البعثة شهريا، مشددا على ضرورة الرصد الموثق للمنطقة بأكملها برا وجوا، مع التركيز على المناطق ذات الأولوية، خصوصا بالقرب من الجدار الأمني المغربي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles