Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

جمعية الأقليات الدينية فوق صفيح ساخن

17.07.2019 - 17:08

تعمقت الخلافات بين مكونات الجمعية المغربية للحريات الدينية، وانتقل الصراع بين أفرادها إلى تبادل الاتهامات والعنف بين عدد من معتنقي الديانة المسيحية والشيعة.
واتهم رئيس الجمعية من أسماهم المارقين بالوقوف وراء الاعتداءات التي طالت عددا من أعضائها، أدت إلى إصابة ثلاثة منهم، وهي الاعتداءات التي أدت بالجمعية إلى إلغاء الجولة الوطنية التي برمجها المكتب، في وقت سابق، إلى مراكش وأكادير وطنجة وتطوان، للقاء المنخرطين من معتنقي المسيحية والشيعة والمذهب الأحمدي وباقي الأقليات الدينية.
وعبر جواد الحامدي، رئيس الجمعية، عن قلقه من الاعتداءات التي يتعرض لها نشطاء الجمعية، مشيرا إلى أن المكتب توصل بـ 39 حالة تتعلق بتهديد أمن أشخاص من قبل جهات مختلفة تتضمن صورا وشهادات طبية ورسائل وتسجيلات، مشيرا إلى تعرض المسمى “إدريس. ب” لاعتداء على يد من أسمتهم الجمعية مارقين، في اعتداء بمقهى بالبيضاء، بسبب “فضحه للفساد في الكنائس السرية التي تعتمد على تمويلات خارجية غير قانونية تساهم في التمييز بين الأقلية المسيحية نفسها”.
واتهم الحامدي أشخاصا ذكر أسماءهم في التقرير الذي توصلت “الصباح” بنسخة منه، بممارسة التهديد والتخويف في حق نشطاء الجمعية، مؤكدا أن حملات العنف انطلقت منذ شهرين على يد “مسيحيين وشيعة جواسيس ضد تسعة أشخاص ثمانية منهم أعضاء في الجمعية المغربية للحريات الدينية”.
واتهم الحامدي الشيعي (ا.ه) بالتهجم على ناشط في الجمعية المغربية للحريات الدينية بالرباط، دون سبب، مشيرا إلى الوضعية الصحية للمسمى “إدريس. ب” الذي نشر صورة على موقع حسابه تظهر آثار العنف على رأسه، متهما من أسماهم “دعاة الله محبة” بضربه.
وأكد التقرير الجمعية التي لم ترخص لها السلطات لحد الساعة، أنه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها هؤلاء العنف وحملات التشويه ضد أفراد من الأقليات الدينية، لمعاقبة معتنقي أديان ومذاهب غير مرغوب فيها، ومنها تسخير مسيحيين وشيعة للاعتداء على زملائهم، متهما مبشرين مسيحيين بتوظيف ثلاثة منخرطين بالجمعية بمراكش وطنجة في الدعاية للمسيحية بمبلغ قدره مقربون بأربعة آلاف درهم.
وأوضح الحامدي أن جماعة من المسيحيين تتكون من 50 فردا جمعت أغراضها وغادرت فيلا تحتضن كنيسة منزلية بإفران، خوفا من هجوم عنيف خطط له مسيحيون يطالبون بشهادة المعمودية.
وتتوفر الجمعية على شهادات موثقة بشأن تهديدات تواجه أعضاءها، وأكد المكتب أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة من أجل مواجهة أولئك الذين يقفون وراء الذين اضطهدوا أشخاصا يبحثون عن “النماء الروحي”، ومحاربة الأشكال التي تحد من حرية التعبير للأقليات الدينية.
وقال الحامدي، رئيس الجمعية المغربية للحريات الدينية إن (ح.ع)، العضو بالجمعية يتعرض لضغوطات وتهديد استهدف أطفاله ومنزله من قبل رئيس كنيسة مسيحية. كما توصل شيعي عضو بالجمعية بحوالي 10 مكالمات من شيعة آخرين يضغطون عليه لفك ارتباطه بالجمعية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles