Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

31 % من المغاربة قدموا رشوة

17.07.2019 - 18:11

«ترانسبرانسي» تنتقد الحكومة لعدم محاربتها الفساد واتهامات للوزراء والبرلمانيين

كشف المقياس العالمي للفساد الخاص بإفريقيا، في نسخته العاشرة في 2019، أن 31 في المائة من المغاربة أدوا الرشوة لتحصيل خدمة معينة، وأن 53 في المائة منهم يعتقدون أن مستوى الرشوة ارتفع خلال 12 شهرا، وفق تقرير أنجزته منظمة الشفافية الدولية “ترانسبرانسي”، بشراكة مع منظمة “أفرو بارومتر”، التي أجرت بحثا باستجواب 1200 مغربي من أصل عينة كبيرة همت 47 ألف إفريقي موزعين على 35 دولة.
واعتقد المغاربة الذين تم استجوابهم ضمن خريطة المسح لإدراك الرشوة في القارة الإفريقية، أن حكومة سعد الدين العثماني لا تحارب الرشوة، وذلك بنسبة 74 في المائة، وإن كانت نسبة أداء الرشوة لتحصيل خدمة ما، تراجعت من 48 في المائة في 2015، إلى 31 في المائة في 2019.
لكن الخطورة، حسب هذه الدراسة، تكمن في انتشار داء الرشوة في المدارس العمومية حيث وصلت نسبتها إلى 6 في المائة، لتحاكي ما يجري في قطاعي الصحة والسكن، وباقي القطاعات الأخرى التي ترتبط بمدى احترام القانون من عدمه.
ولدى المغاربة تمثل سلبي لصورة البرلمانيين، إذ اتهموهم بالفساد بصفة عامة، بنسبة تصل إلى 41 في المائة، و37 في المائة بالنسبة إلى أعضاء الحكومة، ثم باقي القطاعات من صحة، وشرطة.
وجاء في التقرير أيضا أن واحدا من أصل أربعة أفارقة يؤدون الرشوة قصد الولوج إلى الخدمات العمومية، مثل الصحة والتعليم، وهو ما يعادل 130 مليون شخص.
ومن جهتها، انتقدت جمعية “ترانسبرانسي” المغرب، تأخر حكومة العثماني في تنزيل الرقمنة الإدارية، ما يشجع كثيرا على استمرار أداء الرشوة في الإدارة لتحصيل خدمة أو معلومة، ما جعل رئيس الحكومة يستقبل أعضاءها، نهاية الأسبوع، بالرباط، مؤكدا أن إرادة حكومته قوية في تحقيق التقدم المطلوب في ورش مكافحة الفساد بشتى أنواعه.
وأوضح رئيس الحكومة أن هناك اجتهادا معتبرا على مستوى القوانين الرامية إلى مكافحة الفساد، لكن لابد من مواجهة مختلف العوائق والصعوبات بحكم أن الفساد يستوجب الاشتغال المستمر، دون السقوط في منطق التهويل أو التهوين.
وأكد عبد الصمد صدوق، نائب كاتب عام “ترانسبرانسي” المغرب، أن محاربة الرشوة والفساد تتطلب عملا جماعيا، يجمع بين الدولة، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، وتسريع تنزيل الإستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد.
وانتقد نجيب أقصبي، أستاذ الاقتصاد بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، غياب الرقمنة الإدارية والشفافية في الصفقات العمومية، وحتى في التحصيل الجبائي، منتقدا في ندوة رعتها “ترانسبرانسي” المغرب بالرباط، تخلف الحكومات المتعاقبة في توسيع الوعاء الضريبي ليضم فئات مهنية تربح الملايير من الدراهم، ولا تؤدي سنتيما واحد لخزينة الدولة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles