Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الإرهاب قادم من إفريقيا

17.07.2019 - 16:44

قلق مغربي إزاء تنامي عوامل مزعزعة للاستقرار

عبر المغرب عن “قلق عميق ” إزاء التطور “المنذر والمتنامي” للإرهاب في إفريقيا، إذ كشفت مونية بوستة، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أخيراـ بنيروبي تفاقم الوضع في القارة بسبب عدة عوامل مزعزعة للاستقرار، من قبيل انتشار واستمرار النزاعات، وتهديدات السيادة والوحدة الترابية للدول، وتوسع التجارة غير المشروعة عبر الحدود بجميع أنواعها، والترحيل القسري للسكان.
وأكدت كاتبة الدولة خلال أشغال المؤتمر الإقليمي الإفريقي رفيع المستوى حول الارهاب،أن المغرب منخرط بعزم في تعزيز مقاربة التعاون الشاملة والمتماسكة على المستوى القاري، في مجال مكافحة الإرهاب والوقاية من التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، مشددة على أن هذه المقاربة، التي تجمع على نحو متكامل ومندمج البعد الأمني والعسكري وتحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية والحفاظ على الهوية الثقافية، تندرج في إطار التوجيهات السياسية الإفريقية التي ينهجها الملك محمد السادس، والتي تدعو إلى بروز نموذج جديد للتعاون جنوب-جنوب، فاعل ومتضامن يضع المواطن الإفريقي ضمن صلب العمل المشترك.

وسجلت كاتبة الدولة التي قادت الوفد المغربي إلى المؤتمر المذكور بحضور المختار غامبو، سفير المغرب في كينيا وبوروندي، أن هذه المقاربة تستند أيضا إلى قاعدة من المبادئ والقيم، منها الاندماج والتضامن القاري والإقليمي، باعتبارهما عنصرين أساسيين فيه، والمسؤولية الجماعية والمشتركة للدول الإفريقية شرطا أساسيا لتحقيق الاستقرار والتنمية المتناغمة للقارة، مؤكدة الحرص على تقاسم التجربة العملية، التي تم تطويرها ضمن الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب في إطار دولة الحق والقانون، بالإضافة إلى مقاربته للتنمية السوسيو-اقتصادية والبشرية، سيما في قطاعات التعليم والسياحة والفلاحة والصيد البحري والبيئة والصحة ونقل التكنولوجيا وتعزيز التراث الثقافي الإفريقي.

وأضافت بوستة أن المغرب، بصفته رئيسا مشتركا للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، حرص دوما على وضع إفريقيا في صلب الأنشطة ومبادرات المؤتمر، على اعتبار أن القارة تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى عمل مشترك، فوري وحازم، لتحقيق الاستقرار وتعزيز الأمن وإنعاش التنمية الاقتصادية، بما يتيح لها أن تصبح فضاء للازدهار والاستقرار.

واعتبرت بوستة أنه لا يوجد بديل عن التعاون القاري والإقليمي وشبه الإقليمي للقضاء على التهديد الإرهابي”، مؤكدة أن المملكة تستثمر في تقوية القدرات الإفريقية من أجل تعزيز التعاون جنوب-جنوب، سواء على المستوى الثنائي، أو من خلال التعاون الثلاثي مع الأمم المتحدة عبر مشاريع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، خاصة في ظل وجود مواطن خلل ناجمة عن التغيرات المناخية وغياب النمو الاقتصادي الشامل، الذي يتفاقم بسبب النمو الديمغرافي السريع، ويوفر أرضية خصبة للتسلل وحضور الجماعات الإرهابية وإديولوجياتها المتطرفة خاصة في أوساط الشباب.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles