Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الحقاوي: الوزراء مطالبون بحماية نساء المعابر

18.07.2019 - 11:20

تقرير»المهمة الاستطلاعية المؤقتة إلى باب سبتة» كشف استغلال مافيا التهريب للنساء

قالت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والمساواة، إن الوزراء مطلوب منهم التدخل لبحث حلول ناجعة لمعابر الحدود الوهمية على مشارف سبتة ومليلية المحتلتين، أثناء مناقشة تقرير “المهمة الاستطلاعية المؤقتة إلى باب سبتة”، أخيرا بلجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب.
وأكدت المسؤولة الحكومية، أنه قبل منع استغلال النساء في مجال تهريب المواد الاستهلاكية الأساسية، يجب وضع خطة بديلة، حتى لا يعارضن أي إصلاح في هذا الشأن، مضيفة أن هناك مواطنين يستفيدون من الريع، ومن الفساد والتجاوزات الإدارية، وأن جماعات الضغط “اللوبيات” لها من الإمكانيات والسلطة المعنوية ما لا تتوفر عليه أية جهة، في إشارة إلى ما كشفه وفضحه برلمانيو اللجنة الاستطلاعية، من وجود شبكة مافيا مغربية إسبانية متورطة في التهريب، ما يضيع على الاقتصاد الوطني 1200 مليار سنتيم سنويا، فيما تربح الشركات الاسبانية 700 مليون أورو، عن طريق تصريف سلع كثيرة بالمغرب كأنه مقبرة.
وحمل البرلمانيون الحكومــة مسؤولية الوضع المأساوي لـ 3500 امرأة مغربية، و200 قاصر ومسن، وذوي الاحتياجات الخاصة، بسبب الاعتداء اللفظي والجسدي والتحرش الجنسي، أثناء ولوج معبر سبتة المحتلة، لاقتناء مواد استهلاكية غير خاضعة لأي مراقبة صحية وإدخالها إلى المغرب لإعادة بيعها من جديد، بربح هزيل لا يتجاوز 200 درهم، ويهم قرابة 40 ألف “حمالة بضائع”.
وكشف تقرير “المهمة الاستطلاعية المؤقتة إلى باب سبتة”، عن معطيات صادمة ومثيرة، لمبيت رجال ونساء ليلتين في العراء، والوقوف في طابور طويل في جو بارد، إذ سجل أعضاء المهمة الاستطلاعية، خروج بعض النساء المسنات وهن محملات بالسلع المهربة مع تعرض بعضهن إلى مضايقات، تصل إلى حد حجز الحمولة التي تصل أحيانا إلى 140 كيلوغراما، ما أدى إلى سقوطهن في حالة غيبوبة جراء ذلك، واضطر معه النواب إلى تقديم المساعدة الطبية بواسطة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أمام إغلاق المصلحة الصحية التابعة لوزارة الصحة.
وانتاب أعضاء اللجنة البرلمانية ألم شديد أثناء إتمام مهمتهم الاستطلاعية في مرحلتها الثانية، إذ سجلوا وجود طابور طويل من النساء في جو ممطر وعاصفي ينتظرن ليلة كاملة في فضاء يفتقر لأبسط الشروط من أماكن مغطاة تقيهن قساوة الطقس، ويستعملن الحفاظات في ظل غياب المراحيض، فضلا عما يتعرضن له من تحرش جنسي وسوء معاملة، وانتشار آفة المخدرات.
ونقل التقرير عن امرأة في سن 73 عاما، تصريحها بأنها مارست التهريب المعيشي لمدة تفوق 30 سنة، واصفة معبر باب سبتة بـ”الجحيم الحقيقي”، الذي لا محيد عنه لضمان لقمة العيش.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles