Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

شبيبة منيب تلغي كوطا النساء

26.07.2019 - 14:44

انتخاب 71 عضوا باللجنة المركزية ضمنهم 22 شابة  واتهامات بالإقصاء

أنهت حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية أشغال مؤتمرها السابع في شوطه الثاني، بفرز لجنة مركزية للمنظمة الشبابية تتكون من 71 عضوا، من بينهم 22 شابة.
ومن المقرر أن تجتمع اللجنة المركزية في أول اجتماع، في غضون أسبوعين، بدعوة من رئاسة المؤتمر، من أجل انتخاب الكاتب الوطني، والمكتب الوطني للحركة.
ولم يخل الشوط الثاني من المؤتمر الذي حضره أزيد من 300 مؤتمر من أصل 500، من خلافات حول مسطرة المؤتمر والسن القانوني المعتمد، قبل أن يتم تعديل رئاسة المؤتمر، التي كانت موضوع خلاف بين التيارين المتصارعين، من خلال اقتراح محمد عيواض، الكاتب الأول السابق بالنيابة، يقضي بتشكيل اللجنة من ستة أعضاء يمثلون وجهتي النظر داخل المؤتمر.
ورغم التوافق بين الطرفين من خلال جهود اللجنة التي شكلها المكتب السياسي، في وقت سابق، من أجل توفير شروط إنجاح الشوط الثاني من المؤتمر، إلا أن الشباب أصروا على إعادة النقاش من جديد في عدد من النقط التي فجرت المؤتمر، في وقت سابق.
وخيمت قضية الديمقراطية الداخلية بشكل كبير على أشغال المؤتمر، بسبب إصرار الأغلبية على الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، وتجاوز منطق الكوطا في انتخاب الشابات في اللجنة المركزية، واعتماد الترشيح الفردي والتصويت السري على لائحة واحدة تضم الشباب والشابات، دون أي تمييز إيجابي، كما جرت العادة في المؤتمرات السابقة.
وأفادت مصادر “الصباح” أن شبيبة الحزب الاشتراكي الموحد، تجاوزت “البلوكاج” بفضل الجهود التي بذلها أعضاء من قيادة الحزب، عملت على تيسير التفاوض بين طرفي الصراع، تتكون من جمال العسري ومحمد حمزة ومحمد الدحماني، أعضاء المكتب السياسي، وحميد أوفريد رئيس المجلس الوطني.
ولم يخل المؤتمر من صراع، بسبب التراجع عن التوافقات التي تمت بين الطرفين، خاصة النقطة المتعلقة بالسن، إذ رغم الاتفاق على الاحتفاظ بسن 36 سنة، مع توصية بتخفيضه في المؤتمر المقبل إلى 34، أصرت الأغلبية على تمرير النقطة إلى التصويت، ليقر المؤتمر اعتماد سن 34 سنة، وهو ما جعل العديد من الأطر الشبابية خارج لائحة اللجنة المركزية.
وأحس عدد من الشباب بخيبة الأمل في نتائج المؤتمر، بسبب ما أسموه إقصاء عدد من الوجوه والفروع النشيطة من التمثيل في اللجنة المركزية، بسبب “التصويت الموجه” لاعتبارات سياسية ضيقة، سببها التقاطب الداخلي، رغم الشكل الديمقراطي المعتمد من خلال عملية الترشيح الفردي والتصويت السري، الذي امتد إلى منتصف ليلة السبت بمركب أبو عنان بحي البرنوصي بالبيضاء.
ورغم دفاع البعض عن لائحة الكوطا بالنسبة إلى الشابات، واقتراح 25 في المائة من المقاعد لهن في اللجنة المركزية، إلا أن المؤتمر حسم بالأغلبية، وأقر مبدأ الترشح في لائحة واحدة تضم الشباب والشابات، وحذف نظام الكوطا، وهي العملية التي أعطت نتيجة انتخاب 22 شابة في اللجنة المركزية، بنسبة 32 في المائة، وحصول الشابة إناس مرابطي، الطالبة بكلية الطب بمراكش على الرتبة الأولى من حيث عدد الأصوات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles