Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

عطلة بشروط للوزراء

01.08.2019 - 13:14

العثماني منعهم من السفر إلى بلدان تشهد مخاطر

منح سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، العطلة لوزرائه، وأخبرهم، حسب المصادر، في آخر اجتماع أسبوعي، انعقد، في 25 يوليوز الجاري، بتعليق اجتماعات مجلسهم الحكومي إلى غاية 22 غشت المقبل، وأحاط محمد حجوي، الأمين العام للحكومة، علما بهذا القرار، حتى لا يضطر أعضاء ديوانه إلى وضع أجندة الاجتماع المقبل، مع التأكيد طبعا على حضور الاجتماعات الرسمية الخاصة بالقصر الملكي حسب طبيعة الأعياد الوطنية.
وألزم العثماني، تضيف المصادر، الوزراء بترك هواتفهم المحمولة مفتوحة، وفق التقاليد الجاري بها العمل، لأنه في حالات طارئة، يتم استدعاء الوزير لحضور اجتماع على عجل لحل قضية، أو المشاركة في مؤتمر دولي، أو ترؤس اجتماع ما، كما سيحصل بالنسبة إلى عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، الذي سيفتتح في 10 غشت المقبل، الاحتفال باليوم الوطني لمغاربة العالم، فيما سيرأس رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، الألعاب الإفريقية في 18 غشت.
وسيقطع سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، وخالد الصمدي، كاتب الدولة في التعليم العالي، عطلتيهما لمتابعة التصويت على قانون الإطار للتربية والتكوين بلجنة التعليم بمجلس المستشارين، التي قررت الاستمرار في عملها إلى غاية التصويت على القانون، قصد رفعه إلى الجلسة العامة، طبقا لاتفاق حصل بين أعضاء اللجنة، وزكاه اجتماع ندوة رؤساء الفرق البرلمانية، وهو الاتفاق الذي لا يزال ساري المفعول، والرامي إلى اعتماد تعديلات على القانون الإطار والتصويت عليه، قبل حلول عيد الأضحى، وفي حالة عدم الوفاء بهذا الاتفاق، سيتم إصدار بلاغ رسمي.
وحذر رئيس الحكومة، وزراءه من اختيار الوجهة السياحية في البلدان التي تعرف مخاطر تقلبات مناخية مثل الفيضانات، أو مد “تسونامي” أو حرائق غابات، داعيا إياهم إلى الحرص على تفادي المغامرات.
ومنع العثماني على وزرائه الذين سيقضون عطلتهم بشمال المغرب دخول سبتة ومليلية، بجواز سفر الخدمة، امتثالا لقرار صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الذي انتقد إساءة كبار المسؤولين، للرموز الوطنية، حينما سمحوا لأنفسهم استعمال جواز السفر الرسمي، لدخول الثغرين المحتلين، كمعبرين يسمحان بولوج اسبانيا لقضاء العطلة بها، لأنها أقل تكلفة مقارنة مع المغرب.
وعلى مستوى القصر الملكي، يخبر الوزير الذي يقضي عطلته خارج التراب الوطني، مصلحة الديوان الملكي، بمقر إقامته، ورقم هاتفه المحمول، الدولي أو الوطني، ورقم الهاتف الثابت، للاتصال به لأي طارئ، بما فيه الاستدعاء على عجل للعودة من فترة الاستجمام.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles