Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

جطو يكشف كبار المتهربين

16.08.2019 - 16:25

تقرير رئيس المجلس الأعلى للحسابات سيكشف المتلاعبين بالتصريح بالممتلكات

سينشر إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، قريبا، تقريرا حول تصريح كبار المسؤولين بممتلكاتهم، بينهم وزراء ومديرو دواوين، وكبار مسؤولي المؤسسات العمومية، وبرلمانيون، ومديرون مركزيون لإدارات وزارية، وقادة أحزاب، إذ ظهر أن هناك تهربا لدى البعض في الكشف عن حساباتهم خارج المغرب، وتقديم البعض بيانات مغلوطة بالادعاء أنهم مجرد مساهمين في شركات هم مالكون لها، وآخرين يستثمرون في بورصة البيضاء دون تحديد القيمة السوقية لأموالهم التي لم تسجل بالكيفية الصحيحة، وفق ما أكدته مصادر ” الصباح”.

وأفادت المصادر أن من يخرق القانون، سيتعرض لعقوبات مختلفة، حسب كل نازلة، سواء التجريد من العضوية بالنسبة إلى كل برلماني تخلف عن التصريح بكافة ممتلكاته المسجلة باسم زوجته الأولى أو الثانية وأصهاره وأولاده، والأمر نفسه ينطبق على بعض الوزراء، وقياديين في أحزاب ونقابات، الذين سيتم إنذارهم لتسوية وضعيتهم بصفة نهائية.

وأضافت المصادر أن جطو سيوصي الحكومة بمراجعة نص قانون التصريح بالممتلكات السابق، وسد الثغرات المتعلقة به، ومراجعة بعض بنوده، خاصة ما يرتبط بتصريح الأصول والفروع، والأوراق المالية والأسهم، وممتلكات الحسابات والودائع البنكية، خارج المغرب.

وأكدت المصادر أن جطو، سيقترح مراجعة قانون التصريح بالممتلكات من خلال عقد مقارنة بين البيان الأول المقدم أثناء تحصيل الانتداب البرلماني، أو التعيين عضوا في الحكومة، أو على رأس مؤسسة عمومية، أو شبه عمومية، وبين يوم انتهاء المدة الانتدابية، أو العزل، أو الاستقالة، أو الإقالة، لتحديد حجم الممتلكات الجديدة التي سجلت باسم المسؤول، وهل تطابق ما كان يحصل عليه من تعويضات مالية، أو تدخله في أمور تجارية لا يمكنه إنجازها، لوجود حالة تنازع المصالح، أو استفادة شركاته، أو شركات أفراد عائلته من صفقات عمومية للمؤسسات التي يعد أحد أعضائها مشرفا أو مديرا، أو منتخبا أو معينا.

جدير بالذكر أن عملية التصريح بالممتلكات عرفت تعنتا من قبل بعض المسؤولين، الذين رفضوا الإدلاء بتصريح عن ممتلكاتهم في حين أن آخرين عمدوا إلى التلاعب بها، أو تخلصوا منها بالبيع أو التفويت لآخرين، حتى لا يتم استفسارهم عن مصدرها، خاصة أن راتبهم الشهري لا يسمح لهم باقتناء فيلات وتملك شركات، في حين أن فئة ثالثة لجأت إلى الاحتفاظ بالمال غير المشروع في صناديق حديدية في مكان آمن بمنازلهم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles