Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الضمان الاجتماعي يرفض “الوجوه الجديدة”

31.08.2019 - 18:31

تكلمت لغة التعيينات الجديدة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغة الممانعة ضد الوجوه الجديدة، إذ تحايل الماسكون بزمام صندوق التغطية الصحية على النداء الملكي، وردوا على وصفة التغيير بالتمديد لحرسه القديم.
وعلمت “الصباح” من مصادر مطلعة أن المدير العام بالنيابة قام بإجراءات التمديد لمجموعة من المتقاعدين، الذين تمكنوا من الاحتفاظ بمناصبهم وبالامتيازات نفسها رغم بلوغهم سن الإحالة.
ولم يتردد الصندوق في خرق القوانين التي يعتبر حارسها، إذ أطال أمد الحصانة من التقاعد لعدد من كبار موظفيه خلافا لما ينبغي أن يكون عليه الحال في المؤسسات المماثلة، التي لا يستفيد موظفوها من التمديد بعد بلوغهم سن الستين، إلا بشروط قانونية أهمها عدم جمعهم عدد أيام التأمين التي تخولهم الحصول على التقاعد أو بتبرير توفرهم على كفاءات نادرة، وهو ما يوجد في المناصب الممدد لأصحابها.
ومن بين المستفيدين من التمديد مدير الدراسات والتطوير ومديرو مصحة الضمان الاجتماعي في وجدة وطنجة، في إجراء غريب على مستخدمي المؤسسة، وتناقض مع إستراتيجية الدولة في تشغيل الشباب وإعداد الخلف.
ولا ترتكز التمديدات المرصودة على أساس قانوني، بالنظر إلى أن المناصب المعنية لا تحتاج إلى كفاءات وغير متوفرة بين أطر المؤسسة الوطنية أو إلى بروفيلات نادرة، اللهم إذا كان الغرض من ذلك تخليد هؤلاء المسؤولين فوق كراسيهم، سيما أن قرارات التمديد غير محددة المدة، ما يثير أكثر من علامات الاستفهام، ينتظر أن تتحول إلى موجة غضب عارمة في صفوف العاملين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بعد ورود أنباء عن أن القائمة طويلة وستشمل أغلب المديرين.
وفي الوقت الذي صمد فيه المدير العام السابق لضغط المطالبين بالتمديد لهم، تأكد التمديد حسب المصادر المذكورة لكل من مدير الدراسات والتطوير بالمقر المركزي ومدير مصحة الضمان الاجتماعي بوجدة ومدير مصحة الضمان الاجتماعي لطنجة، في انتظار التوقيع على التمديد لمدير قطب التعويضات ومدير قطب المقاولات الذي يتولى حاليا المدير العام بالنيابة.
ويتخبط الصندوق في فوضى التسيير وصلت حد النصب باسمه، إذ سبق للمؤسسة أن شجبت محاولات احتيال تقع باسمها من قبل أشخاص يقدمون أنفسهم إلى العديد من أرباب العمل بصفتهم مراقبين تابعين له ليوهموهم بإمكانية الاستفادة من خدمات الصندوق دون الحاجة إلى استيفاء الشروط اللازمة مقابل مبلغ مادي، وذلك في وقت سوداوية تقارير المنظمات الدولية عن قطاع التغطية الصحية، إذ حل المغرب في الرتبة الأخيرة في تقرير لقاعدة (نومبيو) الدولية، وصفته بأسوأ منظومة ضمن البلدان التي شملها التصنيف.
وما زال المنخرطون الخواص في الصندوق ينتظرون الزيادة في التعويضات العائلية، التي تأخرت بذريعة انتظار انعقاد المجلس الإداري قصد اتخاذ القرار النهائي من مسألة التفعيل الأحادي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles