Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

خطة ثنائية لإصلاح التكوين المهني

31.08.2019 - 17:28

عقد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، أخيرا، لقاء تنسيقيا مع محمد الغراس، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، ولبنى اطريشة، المديرة العامة للمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل، بمشاركة الكتاب العامين لكل هذه القطاعات، والمفتشين العامين للوزارة، ورؤساء الجامعات، ومديري الإدارة المركزية، ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمديرين الإقليميين، ومديري المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، ومركز تكوين مفتشي التعليم، ومركز تكوين أطر التوجيه والتخطيط التربوي. ونفت مصادر «الصباح» من وزارة التربية الوطنية، أن يكون سبب عدم استدعاء أمزازي لخالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي، لحضور هذا اللقاء، له صلة بانتماء هذا الأخير إلى العدالة والتنمية، مضيفة أن الرجل في مهمة رسمية بالخارج.
وأضافت المصادر أن الصمدي يشتغل بانسجام مع أمزازي، رئيسه المباشر، ولا يوجد أي مشكل بينهما، كما روج البعض، خاصة من قبل المتشددين في العدالة والتنمية، وحركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي للحزب، الذين هاجموا الصمدي لدفاعه المستميت عن القانون الإطار للتربية والتعليم.
وحسب بلاغ صادر عن الوزارة، توصلت «الصباح» بنسخة منه، ركز الوزير خلال هذه اللقاءات على ضرورة تنزيل التوجيهات الملكية المتضمنة في الخطابين الملكيين، بإعداد برامج عمل مدققة، تهم بالأساس تحسين مردودية منظومة التربية والتكوين، والبحث العلمي، وتقليص الفوارق المجالية، ودعم التمدرس، وتعزيز اللامركزية واللاتمركز وتحسين جودة الخدمات المقدمة إلى المواطنين.
وشدد أمزازي على خصوصية الموسم الدراسي الحالي، الذي سيعرف انطلاقة تفعيل مضامين القانون الإطار الذي يشكل إطارا تعاقديا ملزما للجميع سيمكن من استدامة الإصلاح وتحقيق التعبئة المجتمعية حول المدرسة المغربية، مؤكدا ضرورة الاستثمار الأمثل لكافة الخبرات الموجودة بالقطاعات الثلاثة التربية الوطنية، والتكوين المهني، والتعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز التنسيق بين وحداتها الإدارية على المستويات المركزية، والجهوية والمحلية، تنفيذا للتوجيهات الملكية، مع وضع إطار تعاقدي مع الجامعات، والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles