Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

بنشماش يتهم الداخلية بإشاعة الفوضى

03.09.2019 - 14:23

الوالي مهيدية يرفض الرضوخ لضغوط رئيس مجلس المستشارين

لم يخضع محمد مهيدية، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، لضغوطات حكيم بنشماش، الأمين العام للأصالة والمعاصرة، ومنح الترخيص للجنة التحضيرية التي يرأسها سمير كودار بعقد لقاء تواصلي بطنجة غدا (السبت) يرتقب أن يحضره نحو 5000 “بامي” و”بامية” من مختلف المواقع التنظيمية.
وأشهر بنشماش، من جديد، أمام سلطات الداخلية، قرار وزير الداخلية رقم 3136.11 الصادر في 12 من ذي الحجة 1432 (9 نونبر2011)، بالجريدة الرسمية عدد 5994، المتعلق بتحديد شروط وكيفيات استعمال القاعات العمومية التابعة للدولة من لدن الأحزاب السياسية، في إطار ممارسة أنشطتها.
واعتبر بنشماش الذي تملكه خوف شديد من لقاء طنجة الذي سهر على الإعداد له صديقه أحمد الإدريسي، الذي له أفضال كثيرة على رئيس مجلس المستشارين، شأنه في ذلك شأن العربي لمحارشي، بأن أي مساس بمضمون هذا القرار لا يشكل مساسا بنص وروح القانون فقط، بل يشكل سابقة خطيرة من شأنها التطبيع مع حالات الفوضى والتسيب واللامسؤولية في علاقة الأحزاب بالدولة، ويعتبر، بالنتيجة، مساسا بمصداقيــة المؤسســات وسمعتها.
وتعليقا على البلاغ الذي أصدره حكيم بنشماش ويطعن من خلاله في عدم شرعية لقاء طنجة، قال عبد اللطيف الغلبزوري، الكاتب الجهوي لـ “البام” في طنجة تطوان الحسيمة “لقد اعتدنا على هذا النوع من البلاغات، كلما قررنا تنظيم لقاءات تواصلية تكون حاشدة، سواء في أكادير أو مراكش أو بني ملال”.
وقال الغلبزوري “كان على الأخ الأمين العام أن ينتظر قرار القضاء، الذي لجأ إليه لمعرفة هل اللجنة التحضيرية التي يرأسها الأخ سمير كودار شرعية أم لا؟”. وأضاف معلقا “لماذا يقحم في كل لقاء تواصلي السلطات، ويهددها ويهدد المناضلين؟”.
وقال الأمين الجهوي لـ “الصباح”، إن “حكيم بنشماش انتهى، ونحن لسنا في حرب مع أحد، وسائرون بثبات نحو المؤتمر، من أجل استنهاض قدرات حزبنا، لخوض المعارك الكبرى، بدل البقاء سجناء في تفاصيل هذا طرد هذا، وهذا مع هذا، لأن شعبنا لا يهمه ذلك، بل تهمه التنمية ومحاربة البطالة ومواجهة التطرف”.
واتهم أحمد الإدريسي، القيادي البارز في “البام” في جهة الشمال، بعض المقربين من بنشماش بالتشويش على لقاء طنجة، من خلال محاولة دفع منتخبين كبار بمقاطعته، بيد أنهم فشلوا، وهو ما يؤكده التجاوب الكبير، لدعوة الحضور للقاء نفسه، الذي سيكون بمثابة مؤتمر مصغر، سيرسم خريطة الطريق المؤدية إلى المؤتمر الكبير.
وقال بنشماش إن الدعوة إلى عقد لقاء تواصلي بطنجة، “لا تستند على أي شرعية قانونية، أو تنظيمية، أو سياسية، كما أنها تندرج في سياق المحاولات الفاشلة، الهادفة إلى المس بالمؤسسات الحزبية وبقواعد العمل الحزبي، وبمصداقية الممارسة السياسية. وهي المحاولات التي تكشف، مرة أخرى، رغبة الجهات التي تقف من ورائها، والأشخاص الذين يدبرونها، في تأزيم الجسم الحزبي والسطو على مؤسساته والدوس على قوانينه وأعرافه وقيمه بعقلية لا علاقة لها بأخلاقيات وضوابط ومسلكيات العمل الحزبي، الذي تؤطره القوانين الجاري بها العمل في بلادنا، وكذا النظامين الأساسي والداخلي لحزب الأصالة والمعاصرة”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles