Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الاتحاد يريد حقائب إضافية

06.09.2019 - 16:16

اتفاق خلال «مشاورات الفيلات» على تقليص عدد الوزراء والأحزاب المشاركة

شهد أول اجتماع للمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعد العطلة الصيفية، المنعقد أول أمس (الاثنين)، بالمقر المركزي بالرباط، نقاشات ساخنة، ومستوى عاليا من المسؤولية، بعيدا عن منطق تصفية الحسابات مع الكاتب الأول، كما كان يتوقع خصومه.
وحمل العرض السياسي للشكر، الذي ترأس الاجتماع، وغاب عنه عبد الكريم بنعتيق، ورقية الدرهم، وإدريس الشطيبي، مفاتيح التعديل الحكومي، وفق ما أبلغه بها سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، في لقاء “سري” جمع بينهما، بعيدا عن أعين المتربصين.
وشدد لشكر، خلال الاجتماع نفسه، على أهمية “السرية”، وطالب أعضاء المكتب السياسي بعدم تسريب المداولات خارج أسوار المقر، بيد أن “الصباح” حصلت على معلومات من محيط الكاتب الأول لحزب “الوردة”، تفيد أنه أخبر قيادة الحزب بأن عدد الوزراء سيتم تقليصه بشكل لافت، وأن الأمر سيطول أسماء كثيرة، كما سيتم تقليص عدد الأحزاب المشاركة في الحكومة.
وتوقع قيادي اتحادي بارز، كان يتحدث إلى “الصباح”، أن يغادر التقدم والاشتراكية، وهو طموح ظل يراود نبيل بن عبد الله منذ أن غادر أسوار الحكومة، كما يمكن أن يغادر الاتحاد الدستوري أو الحركة الشعبية، وفق قناعة ورغبة رئيس الحكومة، وتخطيطه للهيكلة الحكومية الجديدة التي سيحتاج تنزيلها إلى ما يشبه برنامج حكومي جديد، يعطي الأهمية والأولية للقطاعين الاجتماعي والاقتصادي، اللذين يعانيان تقهقرا خطيرا، وفق ما كشفت عنه تقارير رسمية وطنية، وأخرى خارجية.
ورغم أن وضعية الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على مستوى الترتيب الانتخابي الأخير، تبقى هشة، إذ لا يملك سوى 20 نائبا برلمانيا، فإن بعض الأصوات الاتحادية ارتفعت من داخل اجتماع المكتب السياسي، مطالبة الكاتب الأول للحزب بإجادة التفاوض مع رئيس الحكومة من أجل تحسين حضور “الوردة” في التعديل الحكومي المرتقب، والرفع من عدد وزرائه.
وتروج في كواليس الحزب أن محمد بن عبد القادر، وزير الوظيفة العمومية، الذي عذب المغاربة بالساعة الإضافية، يعد من أبرز الأسماء المرشحة للنزول من قطار حكومة العثماني، شأنه شأن رقية الدرهم، كاتبة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية.
واستنادا إلى مقربين من لشكر، فإن العنصر النسائي سيكون حاضرا بقوة في التعديل الحكومي، من خلال نساء بصمن على تجارب ناجحة في قطاعات عمومية وخاصة.
ويدفع العديد من قادة الاتحاد، أبرزهم حبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني للحزب، الذي ينتظر تسلم مشعل القيادة من صديقه وجاره في بئر قاسم، في اتجاه استوزار الكاتب الأول للحزب، لأنه يملك كفاءات وتجارب أكثر بكثير مما يملكها مصطفى الرميد.
وسيكون حزب العدالة والتنمية من أكبر ضحايا التعديل الحكومي من خلال تقليص عدد الوزراء وكتاب الدولة الذين سيتم الاستغناء عنهم، وفق ما تسرب من خلال “مشاورات الفيلات” التي باشرها العثماني بشكل سري، دون إعلان مسبق عنها.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles