Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

عيون الإخوان على حقائب الرفاق

10.09.2019 - 13:52

“بيجيدي” يرفع ورقة دورة استثنائية لبرلمانه في وجه العثماني لحماية وزاراته وإضافة أخرى

يخضع سعد الدين العثماني في المشاورات الجارية لتعديل الحكومة لشروط مسبقة وضعها حزبه، الذي رفع ورقة المرور بدورة استثنائية لمجلسه الوطني حماية لوزاراته وإضافة أخرى، إذ اكتشف الحلفاء أن رئيس الحكومة لا يريد أن يخضع حصة حزبه لمطلب إعادة النظر في الهندسة الحكومية.
وعلمت «الصباح» أن الحلفاء يرفضون اعتبار ما يقوم به العثماني مفاوضات، بل هي مجرد اتصالات جس نبض يجريها مع الأمناء العامين، لتأطير المطالبين بتقديمها لشرح تصورهم للتعديل الحكومي، كما طالب بذلك الملك، في خطاب العرش الأخير.
وفي الوقت الذي يرفض فيه قادة الأحزاب الحليفة للحزب الحاكم استمرار الحكومة بهيكلتها الحالية، خاصة إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وعزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للاحرار، بذريعة أن النسخة الحكومية الحالية أظهرت فشلها بعد 28 شهرا، يدافع سعد العثماني عن وجهة نظر حزبه القاضية بالاقتصار على إدخال تعديلات شكلية، في إطار الأقطاب الوزارية الحالية،
وتوقعت مصادر حكومية أن يمسك العثماني عصا المفاوضات من الوسط، بالرضوخ لشروط حزبه وشروط الحلفاء الذين يريدون تغيير بنية الأغلبية، مع ما يعني ذلك من خروج حزب أو حزبين منها.
ولن يكون أمام العثماني إلا القبول بدخول حزب من المعارضة لتفادي صراع بين العدالة والتنمية من جهة وباقي الحلفاء من جهة أخرى للظفر بوزارتي السكن والصحة، التي قدم التجمع الوطني للأحرار مشروع ضخما للنهوض بها، في إطار البرنامج المرحلي «مسار الثقة».
وعكس باقي الأحزاب التي تلتزم الصمت، أصدر التقدم والاشتراكية بلاغا يحمل في طياته توجسا من الخروج إلى المعارضة، مسجلا أن «التعديل الحكومي يجب أن يظل مؤطَّرا بضرورة بث نفس ديمقراطي جديد في الحياة السياسية الوطنية قوامه إعادة الاعتبار للمكانة والأدوار التي يتعين أن يضطلع بها الفاعلون السياسيون».
وأضاف رفاق بنعبد الله شرطا آخر إلى العثماني مفاده «ضرورة أن يفرز التعديل حكومة قوية ومنسجمة، قادرة على رفع تحديات المرحلة، وحاضرة في قيادة التغيير، والإصلاحات المنشودة، ومتفاعلة بشكل خلاق مع نبض المجتمع ومطالبه المشروعة».
ولم يتردد حزب الكتاب في التهديد بالخروج إثر واقعة حذف الوزارة المنتدبة في الماء التي كان يشغلها، دون تشاور معه، وعاد أمينه العام إلى إشهار ورقة المغادرة، عندما وصف حكومة العثماني بأنها أضعف من سابقتها، وأن حزبه غير مرتاح فيها، كما كانت وضعيته في حكومة بنكيران.
وبدورها عبرت اللجنة المركزية للرفاق، في بيان لها أن الحزب «سيستمر في مساعيه الجادة للإسهام في تجاوز حالة التخبط والعبث السياسيين، سواء من خلال موقعه الحكومي الحالي، أو من أي موقع آخر يمكن أن يحدده بناء على مدى فعالية وتقدم الحكومة في إنجاز مشاريع الإصلاح الأساسية».

» مصدر المقال: assabah

Autres articles