Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

سيناريو الحسيمة يحلق فوق البيضاء

10.09.2019 - 15:34

اجتماعات عاجلة وتقييم الأعطاب والبحث عن تمويلات لإنقاذ مشاريع المخطط الكبير للتنمية

يرتعد مسؤولون بالبيضاء من تكرار سيناريو الحسيمة بالبيضاء، بعد أن اكتشفوا، مباشرة بعد عودتهم من العطلة السنوية، أن أغلب المشاريع الكبرى المفتوحة مازالت متوقفة في مكانها، علما أن أقل من سنة تفصل المدينة عن آخر موعد لتسليم مخطط التنمية الموقع على اتفاقياته أمام جلالة الملك في أكتوبر 2014.
وسارع عبد العزيز عماري، عمدة المدينة إلى عقد اجتماع الاثنين الماضي، لتقييم تنفيذ ثلاث سنوات من برنامج عمل الجماعة المحشو بـ70 في المائة من المشاريع المقررة في مخطط التنمية الكبير، الذي رصدت له الدولة وقطاعاتها الوزارية ومؤسسات مانحة 36.3 مليار درهم.
وبعده بأيام، دعا محمد منجيب عمور، رئيس مجلس العمالة، إلى اجتماع مع جميع الفرقاء المكونين للمجلس بحضور ممثل عن ولاية البيضاء-سطات، لوضع مخطط إنقاذ عاجل يمكن من الوفاء بإنجاز المشاريع المتعثرة في الآجال المخصصة لها، والبحث عن تمويلات جديدة لتغطية العجز المالي في عدد من هذه المشاريع التي تشرف عليها شركة البيضاء للتهيئة.
وعلمت “الصباح” أن مجلس العمالة درس مقترحا لتعديل طلب سابق باقتراض حوالي مليار و16 مليون درهم من صندوق التجهيز الجماعي للمساهمة في تمويل بعض المشاريع المدرجة في إطار برامج التنمية الترابية.
ومن المقرر أن يعقد المجلس دورة، الاثنين المقبل، لدراسة والمصادقة على هذا التعديل والانتقال من قرض بمليار و16 مليون درهم إلى مليار و877 درهما، على أن تتولى المديرية العامة للجماعات المحلية تغطية المستحقات المتعلقة بهذه القروض.
ويدرس المجلس، في الدورة نفسها، مشروع اتفاقية خاصة تتعلق بكيفية تخصيص قروض صندوق التجهيز الجماعي للمجلس من أجل تمويل جزء من البرامج المذكور الملتزم به من قبل وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية).
ونبه أعضاء في مجلسي الجماعة والعمالة، خلال اجتماعات مكثفة عقدت الأيام الماضية، إلى ورطة تعثر المشاريع الكبرى وتوقفها وكثرة الأشغال والأوراش المفتوحة في كل مكان دون طائل، ما يتسبب في إزعاج المارة والراكبين وإحداث فوضى مرور عارمة في أغلب المدارات والشوارع والأحياء.
وأعطى الأعضاء مثالا على ذلك بالمنطقة المحيطة بمحطة البيضاء الميناء، التي تعرف منذ أشهر، أشغال بناء ممر طوله ألفا متر تحت جميع المدارات المؤدية إلى “مارينا البيضاء”، انطلاقا من شوارع الموحدين وسيدي محمد بن عبد الله وزايد أوحماد.
ويعرف المشروع بطئا في الإنجاز، نظرا إلى تعقيداته التقنية، إذ مطلوب من صاحب المشروع تهيئة عدد من الطرق والممرات والأرصفة الجانبية بمحاذاة مارينا البيضاء، وصولا إلى نهاية مسجد الحسن الثاني، ما يفسر الارتباك الكبير في جميع المقاطع الطرقية القريبة من هذا الورش، الذي كلف مبلغا ماليا وصل إلى 60 مليار سنتيم.
وتساءل المنتخبون أيضا عن سر تعثر مشاريع أخرى من إعادة تأهيل المركب الرياضي محمد الخامس (220 مليون درهم) وتأهيل الطرق الداخلية (3.170 ملايين درهم) وحديقة الجامعة العربية (100 مليون درهم) وحديقة عين السبع (250 مليون درهم) ومسرح البيضاء الكبير (1.440 مليون درهم).

» مصدر المقال: assabah

Autres articles