Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

بعثة بالعيون لتدقيق مالية مينورسو

10.09.2019 - 13:40

تقييم عمل البعثة ومراقبة صرف أموالها في مهام حفظ السلام

يباشر فريق من الأمم المتحدة عمليات تدقيق للحسابات المالية لبعثة مينورسو في الصحراء المغربية، في إجراء روتيني اعتادت المنظمة الأممية القيام به كل سنة، لتقييم التدبير المالي والإداري للبعثة.
وأكدت مصادر “الصباح” أن البعثة التي تتكون من خمسة خبراء، حلت بالعيون، حيث تواصل مهامها الرقابية بالمقر العام للبعثة، من خلال عقد لقاءات مع المسؤولين، قبل إعداد تقرير يرفع إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة.
وتندرج مهام لجنة التدقيق المالي، التي أوفدتها الأمم المتحدة، ضمن إطار مراجعة النفقات، في ارتباط بالمهام المنوطة ببعثات حفظ السلام، بعد تقليص الدعم الذي تمنحه الولايات المتحدة، وهو ما يؤثر على نشاطها وأداء فرقها، خاصة في المناطق التي تعرف توترا، يفرض تعزيز الوسائل اللوجيستية والبشرية لفرق حفظ السلام.
وأكدت مصادر مقربة من الملف، أن عمل اللجنة الذي سيتواصل بزيارة مخيمات تندوف، لا علاقة له بأجندة الأمين العام حول الصحراء، والتي ترتبط بتعيين مبعوث جديد، وإنما بتدبير روتيني يشمل جميع البعثات، وضمنها بعثة مينورسو، والتي استفادت، أخيرا، من زيادة في ميزانيتها لمواجهة متطلبات المراقبة، خاصة مع استفزازات بوليساريو وخرقها للاتفاقات العسكرية، واقتحامها للمنطقة العازلة، وتهديد عملية عبور الشاحنات عبر معبر الكركرات.
وأفادت مصادر “الصباح”، أن لجنة تفتيش وقفت السنة الماضية على اختلالات في التدبير المالي والإداري ببعثة مينورسو، تتعلق بالتلاعب في وثائق وملفات طبية، وفي تزوير فاتورات أدوية، من قبل بعض العاملين مع البعثة، دون أن يكشف عن نتائجها لحد الساعة.
وتضم البعثة أزيد من 467 موظفا، من بينهم 245 عسكريا من الوحدات وخبراء المهام وضباط قيادة الأركان، وتساهم فيها بنغلاديش ومصر وروسيا وباكستان والصين وهندوراس والبرازيل وغانا وكرواتيا والمجر.
وأثار تقليص مهمة البعثة من سنة إلى ستة أشهر، جدلا داخل مجلس الأمن، إذ تشبثت الولايات المتحدة بتقليص عهدة البعثة إلى ستة أشهر، من أجل الضغط على أطراف النزاع لتحقيق تقدم في مسار التسوية السياسية، في حين أكدت فرنسا أن مدة نصف السنة يجب أن تبقى استثناء، موضحة أن الحفاظ على إطار سنوي، يضمن استقرار عمليات حفظ السلام.
ويرى المتتبعون أن دور مينورسو مهم في منع عودة التوتر إلى معبر الكركرات، بسبب استفزازات ميليشيات بوليساريو، والتي تطلبت تدخل الاتحاد الأوربي، بعد عرقلة مرور شاحناتها المحملة بالمنتوجات البحرية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles