Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

شبكات البقشيش “الحرام” تحت الحصار

12.09.2019 - 16:52

«الحلاوة» تتراوح بين 200 درهم و3 آلاف وأعوان الداخلية على رأس القائمة

بعد إطلاق الخط المباشر للتبليغ عن الفساد والرشوة، في 14 ماي 2018، من قبل النيابة العامة، التي يقع مقرها بالرباط، تلقت إلى حدود نهاية 2018 حوالي 19 ألفا و168 تبليغا بالهاتف تتعلق بقضايا رشوة وفساد، بينها 63 تبليغا عن جرائم فساد خطيرة.
وأقرت مصالح القضاء أن حصيلة هذه العملية، تطيح في المعدل بجريمتين خطيرتين كل أسبوع، كما أنها حركت مسطرة المتابعة القضائية في حق تسعة آلاف ومائة شخص. وتتراوح قيمة البقشيش «الحرام»، الذي تلقاه المرتشون والفاسدون، ما بين 200 درهم و3 آلاف، فيما صنف أعوان الداخلية على رأس قائمة المرتشين، كما حملت اللائحة أيضا أسماء موظفين تابعين لأجهزة القضاء والصحة والنقل.
وتظهر الإحصائيات، المنبثقة عن التبليغات ضد جرائم الرشوة والفساد، التي استقبلتها مصالح النيابة العامة، أن 9 بالمائة من مجموع اتصالات المواطنين، تتعلق بجرائم ارتشاء خطيرة، بينما 1 في المائة صنفت في خانة جرائم الأموال، إضافة إلى 28 بالمائة من التبليغات صنفت في قائمة شكايات تتعلق بالعدالة والقضاء، و12 في المائة تتعلق بتبليغات مرتبطة بالإدارات والمؤسسات العمومية، فيما 50 في المائة تدخل في قائمة جرائم أخرى غير محددة. وأشار تقرير النيابة العامة لـ 2018، حول حصيلة خدمة الخط المباشر للتبليغ عن حالات الرشوة والفساد، أن نسبة 28 في المائة التي تتعلق بالعدالة والقضاء، بعضها عبارة عن طلب معلومات حول معطيات متعلقة بعمل النيابة العامة، المرتبط بخدمة الشكايات، بينما اتصل آخرون وفقا للتقرير، فقط من أجل التأكد من العمل الفعلي لخدمة التبليغ عن المرتشين.
وحلت جهة مراكش آسفي، على قائمة الجهات الأكثر فسادا حسب التقرير، إذ من مجموع الجرائم الخطيرة التي أحصتها النيابة العامة، والتي تبلغ 63 حالة، والتي لا تشكل سوى 0,32 في المائة من مجموع الاتصالات، أوقفت العدالة 15 حالة جريمة خطيرة بهذه الجهة، بنسبة وصلت إلى 22 في المائة، فيما حلت جهة الرباط سلا قنيطرة في المركز الثاني، بـ 11 جريمة خطيرة، وجهة فاس مكناس سجلت فيها 10 جرائم، تلتها جهتا البيضاء سطات وسوس ماسة بثماني حالات في كل منهما، إضافة إلى سبع جرائم في جهة طنجة تطوان، بينما لم تسجل في جهتي بني ملال خنيفرة والجهة الشرقية سوى جريمتين في كل واحدة منهما.
وتمكنت مؤسسة النيابة العامة في أقل من 12 شهرا، من تحريك المتابعة القضائية في حق تسعة آلاف و88 شخصا، كما تجاوزت قيمة الفساد المالي الذي بثت فيه محاكم جرائم الأموال بمراكش وفاس والبيضاء والرباط، سقف 100 ألف درهم.
ووصفت حصيلة خط الإطاحة بالمرتشين، بأنها غير كافية للقضاء على ظاهرة الفساد والرشوة، إلا أن وقعها النفسي على المسؤولين وموظفي الإدارات كبير جدا، إذ أصبح المواطنون قادرين على قهر المرتشين، وهو ما أظهرته نتائج التقرير، الذي قال إن الخط يستقبل يوميا حوالي 123 تبليغا، رغم أنها بعضها يكون خارج موضوع الخدمة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles