Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

خمس بقع لإخراس صوت برلماني

13.09.2019 - 11:04

أفادت مصادر مطلعة «الصباح» أن برلمانيا عن دائرة بأحد الأقاليم الجنوبية، حصل على قرار بالاستفادة من خمس قطع أرضية، خارج المدينة التي يقطنها.
وتوجد القطع الخمس التي وهبها له الوالي، الذي عمر طويلا في منصبه، في مشروع تجزئة تابعة للدولة، مازالت حبرا على ورق، ولم تخضع لأي تصميم أو تهيئة، وهو ما يفرض على الإدارة المركزية لوزارة الداخلية فتح تحقيق في «الفضيحة» التي مازالت تمنح الأوكسجين لاقتصاد الريع، ولو على المدى البعيد.
وقالت مصادر تعنى بحماية المال العام بالأقاليم الجنوبية لـ «الصباح»، إن «الهدف من منح «بونات» لبرلماني من قبل مسؤول ترابي، قصد الاستفادة، على الورق، من خمس قطع أرضية توجد خارج نفوذ المدينة التي رصدت لها استثمارات كبيرة، هو إسكات صوته، ودفعه إلى الركون للصمت، وعدم الاحتجاج على تفويت أراض شاسعة لمستثمرين من خارج الإقليم، أقاموا فوقها مشاريع عقارية ناجحة، وشرعوا في تسويقها بأثمان مناسبة».
وكان «المنتخب الكبير» أقام الدنيا وأقعدها تحت قبة البرلمان، متحدثا عن توزيع قطع أرضية تابعة لمؤسسة عمومية، استفاد منها منتخبون ورجال سلطة وذوو الجاه والمال، وأعادوا بيعها عن طريق سماسرة.
ولم يتجرأ البرلماني نفسه على تحميل جزء من المسؤولية إلى الوالي الذي عمر طويلا في منصبه، وقد تعصف به حركة التعيينات المرتقبة في صفوف الولاة والعمال، مكتفيا بتوجيه سيف انتقاداته إلى مدير المؤسسة الذي عصفت به تحقيقات وزارة الإسكان والتعمير، ووضع في «الكاراج» بالرباط، علما أن الكل يتحدث عن حصول المسؤول الترابي على عشرات القطع الأرضية، ووضعها تحت تصرفه.
ويأمل العديد من سكان الأقاليم الجنوبية أن تزول كل مظاهر اقتصاد الريع، وأن يصبح الجميع سواسية، من أجل العمل على حل بعض المشاكل الاجتماعية.
واعتاد بعض كبار المنتخبين على توظيف صفتهم التمثيلية من أجل الحصول على امتيازات غير القانونية، وهي الامتيازات التي تصل حتى العاصمة الرباط، من خلال بعض القطاعات الوزارية التي تعمل بسرعة البرق على تلبية رغبات وطلبات أصحابها، وتتعامل بجفاء مع الذين لا يختبئون وراء أي تمثيلية، سواء كانت برلمانية أو جماعية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles