Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

رخص مشبوهة لشرعنة العشوائي

20.09.2019 - 11:43

منتخبون يسابقون الزمن بتوزيع تصاميم لطمس خروقات تحقق فيها مراكز قضائية للدرك الملكي

شرعت مراكز قضائية للدرك الملكي في إجراءات بحث يهدد بسقوط رؤساء جماعات ونواب تم تسجيل عشرات مخالفات قانون التعمير في دوائرهم الانتخابية، ويحاولون طمسها بتوزيع رخص وتصاميم مشبوهة تتعلق ببنايات أنجزت منذ بداية ولاياتهم الانتخابية.
وعلمت «الصباح» أن عمالا أحالوا ملفات بؤر البناء العشوائي على المراكز القضائية، بعدما حامت شبهات حول تساهل عناصر سريات في جماعات قروية في مواجهة ارتفاع وتيرة الأوراش غير المرخصة بتحريض منتخبين وتواطؤ أعوان سلطة.
واخترق المركز القضائي للمحمدية محميات من البناء العشوائي تورط عون سلطة ونائب رئيس جماعة قروية تابعة لتراب الإقليم، إذ لم يتردد المنتخب المذكور في قطع الطريق المؤدي إلى أرض في ملكية أحد أقاربه داخل دائرته الانتخابية، حتى يتمكن من إتمام بناء مصنع من 400 متر مربع برخصة وتصميم مسكن لا يتجاوز 140 مترا مربعا.
ولم يقتصر الأمر على بناء المستودعات، بل حصل بعض المحظوظين على رخص في بقع مبنية أصلا بشكل عشوائي، أو في أراض سبق أن حصل أصحابها على رخص لإحداث منابت من 1000 متر مربع تم تزويدها بعدادات كهربائية من طراز 380 فولط، كما الحال في دوار «موالين العرصة» في منطقة الواد المالح.
وتشمل المخالفات المرصودة بقعا مبنية على شاكلة «صندوق» أي مطوقة بالكامل بجدار يتجاوز ارتفاعه المترين ومجهزة بسقف من الإسمنت المسلح وباب حديدي، يمكن للمشترين استعمالها للسكن أو كاستغلالية صناعية، خاصة في إنتاج أكياس البلاستيك الممنوع، تتم المتاجرة فيها من قبل أقارب أعوان سلطة ومستشارين، اتضح أنهم شركاء في هذه التجارة المربحة المنتشرة في «العثامنة» و «الحمص» و»موالين العرصة»، التابعة لتراب جماعة سيدي موسى بن علي. ورفض رجال سلطة الانخراط في الحرب التي يقودها عامل الإقليم على البناء العشوائي، واكتفوا بـ»مسرحيات» التصوير في مواجهة حصيلة وصلت في «العثامنة» فقط إلى 12 بناء جديدا في 3 أيام، ولم تحرك السلطة والجماعة ساكنا في مواجهة أوراش مفتوحة ليل نهار، في وقت تشيد فيه «صناديق» إسمنتية ضخمة لا تقل مساحتها عن 200 متر في مدد وجيزة من قبل عون سلطة أصبح من بارونات العشوائي، وبلغت سطوته حد منع تنفيذ حكم قضائي بتحرير الطريق الإقليمية رقم 2630.
لم يكتف مستشارون بإطلاق يد البناء العشوائي في دوائرهم بل تلاعبوا في مشروع مسالك للطرق القروية الممول من قبل جهة البيضاء- سطات، إذ اقتصرت الطرق المنجزة على دواوير يعتبرونها قلاعا انتخابية لهم، كما في دائرة أحد المستشارين الذي يستفيد معقله من طريق حديثة الإنجاز والنقل المدرسي مع الاستفادة من المطعم المدرسي والتسجيل في دار الطالبة والطالب، في حين تحرم مناطق أخرى كثيرة من الطريق بعدما تم تجميد ميزانية 7 كيلومترات لدواع انتخابية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles