Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

جطو يضيق الخناق على العثماني

21.09.2019 - 13:58

تلاعبات مالية بإدارات وزارية و»بيجيدي» أكبر الخاسرين

ضيق إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، الخناق على سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بنشره ملفات فساد، وتقارير تفضح غياب الحكامة المالية، ووجود تلاعب في صفقات عمومية، تخص إدارة بعض وزراء حزبه العدالة والتنمية لحظة بدء مشاورات التعديل الحكومي.
وأكدت المصادر أن العدالة والتنمية، سيكون أكبر الخاسرين في التعديل الحكومي المقبل، جراء كشف تقارير قضاة المجلس الأعلى للحسابات لخروقات كبار المسؤولين بوزارتي كل من عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن الحالي، الذي دبر وزارة التجهيز والنقل في الحكومة السابقة، وبسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة، اللذين ستتم الإطاحة بهما، في التعديل الحكومي المقبل، رغم الإنجازات التي قاما بها ميدانيا وتحسب لهما، وذلك عبر تحميلهما المسؤولية السياسية، تضيف المصادر، لأنهما لم يعاقبا المسؤولين بوزارتهما الذين تلاعبوا في الصفقات على غرار ما وقع أثناء إعفاء وزراء لم يعاقبوا كبار مسؤولين تسببوا في تعثر برنامج الحسيمة منارة المتوسط، وتم تحميلهم المسؤولية السياسية في ما جرى.
وأضافت المصادر أن المجلس الأعلى للحسابات كشف أن كبار مسؤولي وزارة التجهيز، على عهد رباح، اشتروا 50 وحدة خازن ذاكرة (USB) بـ 750 درهما للواحدة، وثمنها لا يتعدى 200 درهم، ومداد طابعة بـ 16 ألفا و800 درهم، وثمنه الحقيقي ألفا درهم، وتسجيل غياب تدابير تهم ترشيد النفقات والاقتصاد فيها بالنسبة إلى كل مسؤول بالوزارة، وغياب مصلحة مكلفة بمراقبة التسيير يعهد إليها بدراسة الصفقات، وعقود الشراء، وخسارة الوزارة من خلال 227 قضية متنازعا عليها بالمحاكم والخاصة بالصفقات العمومية، إذ كلفت 60 قضية 189 مليون درهم، ويرشح المبلغ إلى الارتفاع في انتظار النطق بأحكام القضايا الرائجة.
كما كشف تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أن وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، شرعت في تنفيذ الصفقة رقم 05/2014 المتعلقة بالمطبوعات قبل وضع تأشيرة الخازن الوزاري ومصادقة الآمر بالصرف عليها، إذ تسلمت الوزارة المطبوعات ابتداء من 4 مارس 2014، في حين لم يتم التأشير على الصفقة إلا بتاريخ 2 ماي 2014 والمصادقة عليها بتاريخ 22 شتنبر من السنة نفسها، وإنجاز الصفقة رقم 07/2015 المتعلقة بإنتاج وسائل التواصل بمبلغ إجمالي قدره 624 ألفا و90 درهما، إلا أنه لم يتم بث سوى إعلان تلفزيوني واحد من بين الإعلانين المنتجين من قبل صاحب الصفقة.
وسيتم إشهار الورقة الحمراء في حق رباح والحقاوي، على خلفية التقارير السوداء لجطو، وسينضاف إليهما، تضيف المصادر، كل من لحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة، الذي تمسك باستقالته السابقة، والتمس من العثماني المغادرة، ومحمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، الذي انشغل بحل مشاكله العاطفية، ولم يفلح في إقناع قادة المركزيات النقابية بالتوقيع على اتفاق الحوار الاجتماعي، إلا بفضل تدخل عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، في آخر لحظة. كما سيغادر كتاب الدولة وعلى رأس القائمة محمد نجيب بوليف، المكلف بالنقل، وهؤلاء جميعهم يشكلون وزنا داخل “بيجيدي”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles