Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

قيادة “بيجيدي” ترفض استوزار لشكر

21.09.2019 - 14:19

وجد سعد الدين العثماني، الأمين العام للعدالة والتنمية، صعوبة في إقناع إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بالتخلي عن فكرة الاستوزار في النسخة الجديدة من حكومته التي من المتوقع أن ترى النور قبل الدخول البرلماني.
وكان لشكر يطمح في أن ينهي مساره بتحمل حقيبة وزير دولة مكلف بقطاع من القطاعات الحكومية، تماما كما حصل مع أستاذه محمد اليازغي، الذي غادر الكتابة الأولى لحزب “الوردة”، وهو يحمل صفة وزير دولة.
وعلمت “الصباح” أن العديد من أعضاء الأمانة العامة للعدالة والتنمية اعترضوا بشدة على استوزار لشكر، خصوصا الموالين لتيار بنكيران، الذي مازال صوته مسموعا داخل الحزب.
وحذر قيادي بارز في الحزب الأغلبي، سعد الدين العثماني، من قبول رفع اسم لشكر إلى الديوان الملكي، مهددا إياه بشق عصا الطاعة، وقيادة حملة مضادة ضده.
واستحسن العديد من قادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فكرة تخلي كاتبهم الأول ادريس لشكر، عن فكرة الاستوزار التي ظل متشبثا بها، مرددا “واش الرميد احسن مني؟”.
وجاء الاستحسان على خلفية، تفرغ الكاتب الأول للحزب، لتدبير ملف الاستحقاقات المقبلة، التي يعول عليها الاتحاديون في زمن “المصالحة”، على استرجاع البكارة الانتخابية للحزب، والبصم على حضور انتخابي لافت، وتحقيق نتائج جيدة.
ووفق المعلومات المتسربة من محيط المقر المركزي للاتحاد الاشتراكي في شارع العرعار بحي الرياض بالرباط، فإن أول المغادرين من الفريق الحكومي الاتحادي، هو محمد بن عبد القادر، وزير الوظيفة العمومية الذي جلده تقرير ادريس جطو، تليه رقية الدرهم، كاتبة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، التي سيطيح بها ملف “الشارجورات” المستوردة، التي تسببت في مقتل العديد من المواطنين.
واستنادا إلى مصدر اتحادي رفيع المستوى، فإن عبد الحميد جماهري، عضو المكتب السياسي للاتحاد، والرجل الأول في الإعلام الاتحادي، بات قريبا من امتطاء حافلة الحكومة التي تسربت معلومات تفيد أن عدد أعضائها لن يتجاوز 21 عضوا، وهو رقم سبق لرئيس الحكومة أن اعترض عليه حتى لا تنفجر أغلبيته من الداخل، لكن يظهر أن الهيكلة التي طلبت منه، شددت على التقليص إلى أقصى درجة، والابتعاد عن منطق ترضية الخواطر.
وفي غياب أية توضيحات حول مسار مشاورات التعديل الحكومي، خرج الناطق الرسمي لسعد الدين العثماني، سليمان العمراني، النائب الأول للأمين العام للعدالة والتنمية، بتصريح مقتضب قال فيه إن “التعديل الحكومي يدبر بين رئيس الحكومة وجلالة الملك”.
وفي سياق التعتيم من قبل رئيس الحكومة وزعماء الأغلبية على أسرار وخفايا التعديل الحكومي، تتسرب من حين لآخر، معلومات تحتاج لمن يؤكدها أو ينفيها، حتى لا يتيه الرأي العام في بحر تضارب التناقضات، إذ وردت أنباء من داخل حزب “المصباح”، تفيد أن الداودي والخلفي وبوليف ومصلي والصمدي والوافي سيغادرون، فيما سيتم استوزار وجوه جديدة باسم الحزب نفسه، أبرزها رشيد المدور، عضو المجلس الدستوري السابق، ولحسن العمراني، صاحب مكتب الدراسات الشهير بالرباط.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles