Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

الشامي يكشف موهبته في الغناء

10.10.2019 - 16:52

العثماني وبنشعبون ومزوار غائبون عن مناظرة الصناعات الثقافية

فاجأ أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، المشاركين في أشغال المناظرة الأولى للصناعات الثقافية والإبداعية الجمعة الماضي بالرباط بالغناء، مؤكدا قبل كلمته الرسمية، أنه كان يحلم أن يكون فنانا، ليكشف بذلك عن حلم راوده منذ سنوات، أن الحظ لم يحالفه.
وأكد رضا الشامي على أن الاستثمار في الثقافة والفن والإبداع، يعتبر رهانا مستقبليا ومجالا واعدا، من شأنه أن يمنح دينامية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في إطار تنويع النسيج الاقتصاد الوطني.
واسترسل الشامي أن الاستثمار في الثقافة من شأنه المساهمة في تقوية إشعاع صورة المغرب وجاذبيته في الخارج من خلال ثقافتنا الغنية والمتنوعة، مضيفا أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ساهم في بلورة فكرته واقتراحه، ضمن توصيات تقريره حول “اقتصاديات الثقافة” الصادر سنة 2016.
وضمن التقرير ذاته تم التأكيد على ضرورة أن يحضر قطاع الثقافة والفن والإبداع على غرار باقي القطاعات الإنتاجية بمخطط إستراتيجي وطني إرادي، بما يجعل القطاع رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدماجية المستدامة.
من جانبه، قال محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال في كلمته خلال افتتاح أشغال المناظرة، التي أكد فيها أنه تعذر الحضور على سعد الدين العثماني لظروف طارئة، إن المناظرة مدعوة لتعميق النقاش حول الأسئلة المرتبطة بأسس ومرتكزات الصناعات الثقافية من الناحية القانونية والمالية ورسم خطوط السريان السلس بين مجموع حلقات إنتاج واستهلاك الثقافة، وبالتالي وضع خطط قيام توجهات كبرى للصناعة الثقافية والإبداعية.
وأوضح الأعرج أن موضوع المناظرة يندرج في إطار طرح موضوعي يرتبط بما عرفه تدبير الثقافة في العالم وفي المغرب من تحولات تصل بما عرفه مفهوم الثقافة نفسه من تطور، ذلك أنها ارتقت إلى عنصر أساسي من عناصر التنمية بمعناها الاقتصادي، من خلال بروز الصناعات الإبداعية كقطاع قائم الذات، تتطلب مواكبة وحلول كفيلة بتجاوز العقبات، التي تعرفها القطاعات الناشئة.
وفي كلمتها خلال أشغال المناظرة، قالت نائلة التازي، رئيسة فدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب “إن تنظيم أول مناظرة للصناعات الثقافية والإبداعية بالمغرب يعتبر منعطفا تاريخيا مهما، يؤكد أهمية التحدي الذي رفعناه من أجل وضع لبنات دينامية جديدة”.
ودعت نائلة التازي إلى تغيير النظرة إلى الثقافة واعتبارها أنها مجال ثانوي، مضيفة “إن الثقافة تستدعي التعامل معها برؤية جديدة من خلال تظافر جهود المبدعين والفاعلين في الحقل الاقتصادي وأن تفتح آفاقا وفرص شغل من شأنها أن تنعكس على الجانب الاقتصادي”.
وكان ضمن المشاركين في افتتاح المناظرة الأولى للصناعات الثقافية والإبداعية الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب الذي أثنى على أهمية فتح حوار وطني حول الصناعات الثقافية نظرا لأهميتها في المغرب، مؤكدا “أن المغرب بلد مسكون بالثقافة والتاريخ والذاكرة..واليوم هو مجرى تاريخي وفكري جديد ولهذا أثمن الروح المبادرة لتنظيم هذه المناظرة”.
ودعا المالكي في كلمته رجال المال والأعمال إلى الاستثمار في “حقول الثقافة والإبداع”، وأن لا يتم الوقوف عند حدود خلق الترواث أو نسب الدخل الفردي أو الناتج الخام، وإنما سيتعدى ذلك من خلال دعم الاقتصاد والسلم الاجتماعي وإشاعة مظاهر الرفاه والحياة الكريمة.
وشدد المالكي على أهمية ردم الهوة بين المبدعين والفاعلين في المجال الاقتصادي سواء عبر الاسثتمار أو رعاية الفنون والإبداعات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles