Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

الموسم الثاني من “خير لبلاد”

10.10.2019 - 17:55

يخصص حلقات أكتوبر للتجارب الفلاحية بالأقاليم الجنوبية

يخصص برنامج “خير لبلاد” من إعداد وتقديم كساب بنداوود على القناة الثانية الحلقات الأربع الأولى من موسمه الثاني، خلال أكتوبر الجاري لتسليط الضوء على الأقاليم الجنوبية وما تزخر به من تجارب فلاحية.
وستتناول أولى حلقات أكتوبر الجاري، التي تبث، غدا الأحد، موضوع إنتاج وتوزيع حليب الأبقار بالساقية الحمراء، إذ سيسلط البرنامج الضوء على تجربة تتجلى في تأسيس مجموعة من الفلاحين بمنطقة فم الواد تعاونية استطاعت تحقيق اكتفاء ذاتي تجاوز 80 في المائة في عدة جهات منها جهة كلميم واد نون وجهة الداخلة وادي الذهب وجهة العيون الساقية الحمراء، كما ترفع رهان تطوير منتجات لتشمل إنتاج الزبدة والياغورت.
أما ثاني حلقات أكتوبر الجاري ضمن الموسم الثاني من “خير لبلاد” فتتناول موضوعا يرتبط بالموروث الثقافي للمناطق الجنوبية والمتمثل في قطاع تربية الإبل، إذ يتم رصد تجارب لكسابين كبار بمنطقة بوجدور نجحوا في أن تصل منتجاتهم من الحليب إلى مناطق أخرى من المغرب.
وقال كساب في تصريح ل”الصباح” إن الحلقة الثالثة من حلقات أكتوبر ستتناول تجربة جديدة ومختلفة تتجلى في قطاع تربية الدواجن، حيث كان من قبل يتم الاعتماد على جلبها من مناطق مجاورة مثل تزنيت وأكادير، لكن اليوم تطور الإنتاج وأصبح يلبي الحاجيات.
أما الحلقة الرابعة ضمن الموسم الجديد من “خير لبلاد” فتخصص لموضوع مقاربة النوع الاجتماعي ببوجدور، من خلال تعاونية لنساء في وضعية صعبة يعملن في مجال إنتاج الكسكس، كما ستتخلل الحلقة ذاتها فقرة من أجل تسليط الضوء على دور الجهات المختصة في مراقبة جودة المنتوج ومراحل إنتاجه.
ويعد “خير لبلاد” من البرامج التي انطلق بثها خلال الموسم الماضي، كما يرمي إلى توضيح تفاصيل المجالات المتعلقة بالفلاحة وطرق الاشتغال والإكراهات وسبل النجاح حتى يكون أرضية للفلاح والمهتم والمشاهد، كما يعتمد إنجازه على تصوير يعكس الدينامية وتعدد الزوايا والتركيز على التفاصيل بشكل عام.
يشار إلى أن كساب كانت بدايته في مجال الصحافة المكتوبة ثم انتقل إلى المجال التلفزيوني وأنجز عدة برامج من بينها إعداد برنامج “صحتنا جميع” وإعداد برنامج “أبواب المدينة” و”العالم القروي” وأيضا إنجاز برامج وثائقية منها برامج خاصة عن موسم عبد الله أمغار، وموسم كناوة بالصويرة، إلى جانب تقديم يوميات عن المعرض الدولي للنشر والكتاب ومعرض الفلاحة بمكناس.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles