Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

ندوة مفتوحة للتعريف بالجمعية المغربية للفيلم الوثائقي

03.03.2016 - 13:50

اختضنت قاعة الندوات بأحد الفنادق المستضيفة لأنشطة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، ندوة مفتوحة تم خلالها الإعلان رسميا عن تأسيس الجمعية المغربية للفيلم الوثائقي، وعن قرب إطلاق موقعها الإلكتروني الخاص.

“لم يأت تأسيس هاته الجمعية بالصدفة”، تقول المخرجة ورئيسة الجمعية مريم عدو، مؤكدة على أن هاته الخطوة كانت نتاج مجموعة من اللقاءات بين المهنيين والمهتمين بالفيلم الوثائقي، وكان للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي الذي تحتضنه أكادير الفضل في لقاءات التعارف، حيث أتاح هذا الموعد السنوي فرصة مناقشة كل المشاكل التي يعاني منها الفيلم الوثائقي ومخرجو هذا النوع من الأفلام، بعد أن كان كل واحد من المشتغلين في هذا المجال حسب مريم عدو يشتغل في عزلة، ويتخبط بمفرده في المشاكل والصعوبات التي يواجهها من أجل إخراج عمله إلى حيز الوجود.

ومن أهم المشاكل التي تحدثت عنها مريم عدو في مداخلتها صعوبة الحصول على رخص التصوير، حيث وصفت الأمر ب”الكابوس الحقيقي”، رغم أن الحصول على الرخصة من أبسط حقوق المخرج، ينضاف إليه غياب التمويل، وعدم بالاعتراف بأن الفيلم الوثائقي يعتبر هو الآخر عملا سينمائيا، فمازال هناك خلط بين الفيلم الوثائقي والروبرتاج المصور.

“السينما المغربية لن تحقق أهدافها وتضمن توازنها إلا إذا حظي الفيلم الوثائقي بنفس الاهتمام الذي يحظي به الفيلم الروائي”، تقول عدو، التي ترى أن الساحة المغربية تتوفر على كل الإمكانيات والمؤهلات لإنجاز أفلام وثائقية غنية من حيث المواضيع، إلى جاتب الكفاءات التي دوما تبدي استعدادها لإنجاز أفلام وثائقية بوسائهلم الخاصة. ودعت مريم عدو في ختام مداخلتها المهتمين بالفيلم الوثائقي إلى الانضمام للجمعية.

وتهدف الجمعية المغربية للفيلم الوثائقي التي تأسست في شتنبر الماضي إلى توحيد الجهود في سبيل استفادة الإنتاجات الوثائقية بالدعم من طرف الدولة، وضمان جودة وتنوع هذا المنتوج السينما، وتوفير الظروف الملائمة للمشتغلين عليه، والعمل على تعريف الجمهور بالفيلم الوثائقي وتحسيسه بأهميته.

» مصدر المقال: ahdath

Autres articles

newsletter

Articles Populaires

Désolé. Pas assez de données pour afficher des publications.