Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

سلسلة بورتريه وتعليق: بشرى أهريش فنانة مغربية بملامح إبداعية خاصّة‎

03.03.2016 - 13:29

في إطار تواصلها الدّائم مع زوّار الجريدة ورغبة منها في تنويع وتكثيف مواضيعها الثقافية والفنّية، ستعمل جريدة هبة بريس على تقديم سلسلة بورتريه وتعليق وهي سلسلة أسبوعية تتضمّن بروفيلات لفعّاليات فنّية و ثقافية معروفة تشمل نبذة مقتضبة عن مسيرتهم الإبداعية والشّخصية على أمل أن تشكّل تعليقات القرّاء ورأيهم في الشّخصية الأسبوعية محور البورتريه الجزء المكمّل للمادّة الصّحفية المرجوّة، كما نهيب بزوّارنا الكرام في هذا الإطار أن تكون تعليقاتهم في مستوى أدبي مقبول ترّكّز بالأساس على مسيرة وأعمال الشّخصية المقدّمة دون الإنزياح في ركن لا أخلاقي محضور يمسّ بشخصيتها وخصوصياتها.

بشرى أهريش فنّانة مغربية دات ملامح إبداعية خاصّة

بشرى أهريش ممثلة مغربية متميزة ولدت بحصين (إقليم سلا) تعرف عليها الجمهور من خلال إطلالتها المتميزة في العديد من الأعمال الفنية، والشخصيات التي جسدتها فيها، ك«حليمة» في سلسلة «لالة فاطمة»، التي جسدت فيها دور خادمة، ثم أدت ببراعة دور «الشيخة» في فلم « طريق مراكش» ودور الزوجة في فلم «المكروم» وغيرها من الأعمال التي أطلت من خلالها على جمهورها، وعرفها من خلالها،

هادئة و بسيطة تحبّ العمل في التلفزيون أكثر من السنيما بٱعتبار أن فلسفته تلائم حضورها ويستقطب جمهورا أكثر، تحبّ الأعمال المركّبة و تجتهد في تأديتها شكلا و مضمونا . تجربتها في المسرح أكسبتها قوّة البديهة و الحضور النفسي لتأدية الشخصية المطلوبة بإحساس و تقمّص كبيرين، كما أنّ تكوينها الأكاديمي العالي أثّث بالإيجاب على مسيرتها الفنية إذ تسهر على تنظيم مهرجانات وأنشطة ثقافية عديدة، مبرزة بهده التجلّيات الإبداعية أن العمل الفني لا ينجح إلا بوجود إدارة متمكنة لتسويقه.ورغم احترافها التمثيل منذ 11 سنة، ترى أهريش أنها لم تقدم الكثير في هذا الميدان، وتحلم بتجسيد دور امرأة مغربية مناضلة ومقاومة، لأنها تعتبر التاريخ غير منصف للمرأة، التي قاومت كثيرا من أجل بلدها.
وعن حياتها الخاصة، بعيدا عن أجواء التمثيل، تحرص أهريش على ممارسة الرياضة بشكل يومي، وتدخل المطبخ من باب الرغبة وليس الضرورة، إذ تتقن تحضير السمك.

وتعترف دوما أن للفن فضلا كبيرا على الفنان لأنه يساعده على الأسفار، التي تشكل جزأ من حياته اليومية، قائلة "الفن قربنا من مناطق لم نحلم يوما أن نزورها، كما أن الأسفار جعلتني أكتشف حضارات وتقاليد فنانين آخرين. علمني السفر التسامح".
وتعشق التسوق، خصوصا عندما تكون قلقة، ولا تتابع الموضة، بل تحرص على ارتداء ما يلائم شكلها. حضور جيد يستحق التنويه و الإحترام من فنانة موهوبة لطالما إجتهدت فنّيا و ما زالت لأجل كسب حب الجمهور و خلق مساحة فنّية خاصّة بها

» مصدر المقال: hibapress

Autres articles