Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

“ثقل الظل”.. شهادة رجل مسن حرمته سنوات الرصاص من ابنه الأكبر

03.03.2016 - 14:40

“لن تكونوا على موعد مع فيلم سينمائي..لا يمكن اعتبار هذا العمل فيلما”، هكذا تحدث المخرج حكيم بلعباس قبيل انطلاق العروض بسينما روكسي ، أول أمس الثلاثاء عن فيلمه “ثقل الظل” الذي يخوض به غمار المنافسة في المسابقة الرسمية للفيلم الطويل، معتبرا أن هذا العمل عبارة عن شهادة رجل مسن “علي ايتكو” يروي مأساته وأسرته المرتبطة بسنوات الرصاص.

ALI ITKO

يحكي “ثقل الظل” قصة معاناة ومأساة أسرة “علي ايتكو” جراء اختطاف ابنها في السبعينيات من القرن الماضي، وتعيش هذه الأسرة على أمل الكشف عن مصيره وحقيقة ما جرى له.

ولنقل تفاصيل هاته الحكاية الإنسانية المؤلمة، انتقل فريق عمل الفيلم إلى منطقة دادس قبل 7 سنوات، حيث أجري اللقاء الأول الذي جمع بين الحاج علي وحكيم بلعباس والناقد السينمائي حميد تباتو والحاج العواني، الذين شاركوا أيضا في هذا العمل، حول ظروف اختطاف الابن “أحمد” اعتمادا على رواية الأب والأم المسنين، وكانا ابناهما يتدخلان من حين لآخر، للكشف عن تفاصيل أخرى، ليعود فريق عمل الفيلم مجددا إلى نفس الدوار، ويتجدد اللقاء مع الوالد وبباقي الأفراد الأسرة خلال شهر أبريل من السنة الماضية، غير أن هؤلاء سيجدون أنفسهم خلال الزيارة الثانية أمام معطى جديد يتمثل في وفاة الأم بعد معاناة مع المرض وبعد لوعة فراق ابن استمرت لأزيد من 37 سنة.

MOVIE


” إيلا كان حي ولدي يقولها المخزن، كان مات يقولها، هذا مشي الحق” ، يقول الأب علي أيتكو الذي تجاوز عمره 100 عام، بكثير من التأثر والحزن، مستحضرا العديد من الذكريات التي جمعته بابنه، وكيف كان الأخير يعبر عن مواقفه بشجاعة ويرفض الاستسلام والسكوت أمام مظاهر الظلم.

FTM (2)

FTM

وبنفس الكلمات البسيطة ذات المعنى العميق، يتحدث علي إيتكو عن هيأة الإنصاف والمصالحة والتعويضات التي تمنحها لضحايا سنوات الرصاص أو أسرهم، مؤكدا أن تلك التعويضات لن تغير شيئا من حياة أسرته أو تمحو معاناتها، لأنه لا شيء يمكنه تعويض فقدان الإبن، ولأن الأهم بالنسبة إليه وإلى أسرته هو معرفة مصير الابن المختطف.

FT (9)

FT (10)

FT (11)

FT (12)

FT (13)

FT

تفاعل جمهور روكسي خلال 82 دقيقة مع الفيلم، الذي حرص بطله علي ايتكو على مرافقة مخرج العمل للمشاركة في المهرجان، رغم وضعه الصحي المتدهور، وعلى حضور العرض الخاص به، لإيصال صوته وتقاسم معاناته مع الجمهور.

FT (3)

FT (4)

FT (5)

FT (6)

FT (7)

FT (8)

جدير بالذكر أن حكيم بلعباس سبق له وقع العديد من الأعمال السينمائية التي حظيت بجوائز وتنويهات بمهرجانات وطنية ودولية منها حصول فيلمه الطويل ” أشلاء” على الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم.

» مصدر المقال: ahdath

Autres articles

newsletter

Articles Populaires

Désolé. Pas assez de données pour afficher des publications.