Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

صحيفة “زمان” تنتهج خطا مؤيدا لاردوغان بعد وضعها تحت وصاية السلطات

06.03.2016 - 22:17

اصدرت صحيفة “زمان” التي عارضت الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وكانت الاوسع انتشارا في البلاد, اول عدد لها الاحد بعد سيطرة السلطات عليها, تميز بدعم واضح لسياسة الحكومة.

واقتحمت الشرطة التركية الجمعة مقر الصحيفة في اسطنبول واستخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لدخول مقرها لتنفيذ امر قضائي بوضعها تحت الادارة الحكومية.

وضاقت الصفحة الاولى الاحد بمقالات تدعم الحكومة, بعد ان كانت تنتقدها بشدة.

وخرجت بعنوان رئيسي عن مشروع حكومي طموح بقيمة ثلاثة مليارات دولار لربط الجانبين الاسيوي والاوروبي من مدينة اسطنبول بجسر ثالث.

وكما تفعل الصحف الموالية للحكومة تقليديا فقد نشرت الصحيفة كذلك صورا لجنازات “الشهداء” الذين قتلوا في اشتباكات مسلحة مع المتمردين الاكراد في جنوب شرق البلاد.

وفي زاوية من العدد الجديد يشاهد اردوغان وهو يمسك بيد امرأة عجوز فيما تعلن الصحيفة ان الرئيس سيستقبل النساء في اليوم العالمي للمرأة.

وبلغ توزيع الصحيفة قبل وضع اليد عليها نحو 650 الف نسخة, ويعتقد انها مرتبطة بشكل وثيق بعدو اردوغان الداعية الاسلامي فتح الله غولن المتهم بالسعي للاطاحة بالحكومة والذي يعتقد انه يحظى بنفوذ واسع في الشرطة والقضاء والاعلام والقطاع المالي.

وتتهم انقرة غولن بادارة ما تصفه بمنظمة ارهابية او دولة موازية تسعى للاطاحة بالسلطات التركية.

وصدرت الصحيفة السبت تحت عنوان “تعليق الدستور” على صفحتها الاولى بخط ابيض على خلفية سوداء, وتحدثت عن “يوم اسود” بالنسبة لحرية الصحافة في تركيا بعد ان تمكنت من طبع نسختها قبل ان تداهمها الشرطة.

والغت ادارة الصحيفة الجديدة التي عينت بامر من المحكمة, السبت عقد رئيس تحرير المجموعة الصحافية عبد الحميد بيليجي, فيما دخل موظفو الصحيفة المبنى تحت مراقبة مشددة من الشرطة.

وعدد الاحد هو الاول للصحيفة بعد وضعها تحت الحراسة القضائية.

— ترحيل غولن —

وتأتي مصادرة السلطات للصحيفة قبل قمة مهمة الاثنين بين رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو وقادة الاتحاد الاوروبي في بروكسل.

ودعا الاتحاد الاوروبي تركيا, حليفته الرئيسية في معالجة ازمة تدفق اللاجئين على اوروبا, الى احترام حرية الصحافة.

اما الحكومة فقد نفت تدخلها في مصادرة الصحيفة, التي وصفتها بانها “عملية قانونية”.

وصرح داود اوغلو لتلفزيون “خبر” الاحد “توجه العديد من وسائل الاعلام في تركيا انتقادات الى الحكومة, ولم تخضع اي منها لاجراءات قانونية”.

واضاف “لكننا لا نتحدث هنا عن نشاط صحافي فقط, بل عن عملية تستهدف الحكومة الشرعية التي وصلت الى السلطة بدعم شعبي”.

من جهتها, دعت منظمة مراسلون بلا حدود الاتحاد الاوروبي الى “عدم الرضوخ للابتزاز في موضوع المهاجرين”, متهمة انقرة بانها “تدوس” احدى القيم الاساسية للاتحاد الاوروبي.

ويعيش غولن في الولايات المتحدة منذ 1999 بعد فراره من اتهامات وجهتها له السلطات التركية.

وطلبت تركيا من الولايات المتحدة ترحيله, الا ان واشنطن ترفض ذلك.

وقال داود اوغلو الاحد ان محادثات تجري مع الولايات المتحدة “في اطار القانون الدولي” لترحيل غولن.

واضاف “امل ان نحصل على نتيجة بالسرعة الممكنة”.

» مصدر المقال: ahdath

Autres articles

newsletter

Articles Populaires

Désolé. Pas assez de données pour afficher des publications.