Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

بمناسبة 8 مارس.. وضعية النساء في المشهد السياسي كما عكستها نتائج استحقاقات 4 شتنبر و2 أكتوبر 2015

08.03.2016 - 14:51

6673 مقعدا جماعيا من أصل 31 ألف و255 مقعدا جهويا من أصل 678 حصلت عليها النساء في الانتخابات الجماعية والجهوية لاقتراع 4 شتنبر 2015، و14 مقعدا في مجلس المستشارين من أصل 120 في انتخاب أعضاء مجلس المستشارين لـ2 أكتوبر 2015، فيما لم تتمكن النساء من الوصول إلى رئاسة الجهات أو عمودية المدن الكبرى الـ6، وقليلات فقط نجحن في الوصول إلى رئاسة مجالس البلديات. علما أن المشاركة النسائية في الانتخابات عرفت طفرة عددية وتضاعفت مقارنة مع اقتراع 2009.

إنها مجمل نتائج الاستحقاقات الأخيرة، التي خيبت الانتظارات، واستفزت عددا كبيرا من الفاعلات السياسيات، اللواتي أجمعن على أنها عكست، وبقوة، «تحكم صناع القرار الانتخابي وسدهم الطريق أمام النساء» على حد قول الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، التي زادت موضحة: «الفاعلون السياسيون لهم من الدهاء السياسي ما يكفي للالتفاف على المكاسب الدستورية والقوانين للحيلولة دون وصول الكفاءات النسائية إلى مراكز القرار السياسي». وأكدت أن نتائج الاستحقاقات الأخيرة تسائل الأحزاب بالدرجة الأولى.

وبالنسبة لوزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بسيمة الحقاوي، فإن هذه النتائج تعكس وجود المرأة «على هامش الاختيار والتموقع السياسيين للأحزاب». وأضافت مؤكدة: «التحالفات الحزبية الأخيرة كشفت أن المقاعد مطلوبة للرجال أكثر منه للأحزاب ذاتها، بل وإنها المقاعد التي تفصل على مقاس رجال بعينهم .. نحن أمام قضية تنازع على السلطة والتمكين من المزيد من السلطة للرجل، والتمكين للتحكم بوضع اليد على السلطة لفائدة الرجل، وتحصينها لأجله».

أمينة لمريني الوهابي: 20 في المائة فقط هي نسبة تدخل النساء أثناء الانتخابات في وسائل الإعلام السمعي البصري

قالت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، أمينة لمريني، إن 20 في المائة فقط هي نسبة تدخل النساء برسم الانتخابات الجماعية والجهوية لـ4 شتنبر 2015. وأكدت أن تقريرا للهيأة سجل أن مدد تدخل النساء هي دائما أقل من تلك المخصصة للرجال.

وأضافت أن الإعلام الخاص لعب دورا مهما في الانتخابات على مستوى استضافة الفاعلات السياسيات مقارنة مع الإعلام العمومي وخاصة المرئي منه. وذكرت في هذا السياق، أنه وإبان الحملة الانتخابية، سجل التقرير الغياب التام للنساء كضيفات نشرات الأخبار. إذ أحجمت الأحزاب عن إيفاد مرشحاتها مفضلة تقديم مرشحيها الرجال. وأوضحت كذلك، أن التقرير سجل حضور النساء كموضوع في مداخلات السياسيين والخبراء والجمعويين الرجال تراوحت نسبته بين 1،5 و4 في المائة فقط في حين تشكل النساء تيمات أساسية في مداخلات الفاعلات السياسيات. واعتبرت أمينة لمريني الوهابي أن التمكينين السياسي والحقوقي للنساء يندرجان في إطار تغييرات الزمن الطويل المتصل بالعقليات ويتطلب اشتغالا مترسخا ومستداما في الزمن.

» مصدر المقال: ahdath

Autres articles