Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

سجلماسة تحتفي برواد الملحون

23.06.2018 - 23:35

الملتقى في دورته الرابعة والعشرين يسعى إلى تشجيع المبدعين على الاستمرارية والعطاء

تنطلق غدا (الجمعة)، فعاليات ملتقى سجلماسة لفن الملحون، بجماعة مولاي علي الشريف الريصاني لتستمر إلى غاية الأحد المقبل. وأعلنت اللجنة المنظمة، أن الملتقى في دورته الرابعة والعشرين، مناسبة للتعريف بفن الملحون موروثا تراثيا متجذرا في الثقافة المغربية وأحد أعمدتها، و»تثمينه ورد الاعتبار إليه من خلال توثيقه وجعله في متناول الأجيال اللاحقة وصقل مواهبها رغبة في أن تصبح خلفا يعي جيدا أهمية هذا الإرث المتوارث عبر أجيال خلت»، حسب ما جاء في بيان صحافي.

وأوضحت اللجنة أن الملتقى المنظم من قبل وزارة الثقافة والاتصال بشراكة من مجلس جهة درعة تافيلالت والمجلس الإقليمي للرشيدية والجماعة الترابية مولاي علي الشريف وبتعاون مع ولاية جهة درعة تافيلالت، يهدف الى الحفاظ على تراث الملحون والعمل على استمراره وتجديده، والمساهمة في تدوينه وتوثيقه، وتقريب فن الملحون من الجمهور خاصة فئات الشباب، وتوفير فضاء للتواصل بين مختلف الفنانين الشيوخ والناشئة لصقل المواهب.

ومن بين الأهداف التي تسطرها اللجنة المنظمة، الاحتفاء برواد الملحون، ورد الاعتبار لهم، وتشجيع المبدعين على الاستمرارية والعطاء، والمساهمة في التنشيط الثقافي والسياحي. وفي سياق متصل، ستشهد الدورة المقبلة من ملتقى سجلماسة لفن الملحون، مشاركة العديد من الفرق الرائدة على المستوى المحلي والجهوي والوطني، إذ جاء في بيان صحافي، أن ممثلي عدد من المدن سيثبتون حضورهم في التظاهرة الثقافية في دروتها الرابعة والعشرين، ويتعلق الأمر بفرق من تارودانت وفاس ومكناس وأزمور والريصاني وأرفود، والقنيطرة.

ويتضمن برنامج الملتقى، تكريم شخصيات أعطت لفن الملحون الشيء الكثير نظما وأداء، علما أن الملتقى ستتخلله هذه الدورة أنشطة فنية وفكرية، تتألف من مسابقة في الإنشاد، وندوة علمية على هامش الملتقى حول موضوع « القيم الحضارية في شعر الملحون»، وذلك «تجسيدا لما توليه إدارة الملتقى للجانب الفكري والعلمي من اهتمام، إيمانا منها بوضع مقاربة دقيقة للآليات الجمالية المعتمدة في لغة هذا الفن في ما يتصل بالمقامات وأصوات المنشدين ومختلف المحسنات البديعية التي يتضمنها فن الملحون». كما سيكون الذين سيحضرون الملتقى على موعد مع جلسة فنية، أي ما يسمى بـ»النزاهة «، و التي ينتقل فيها المشاركون إلى جلسات المرح والبهجة الموسومة ببهاء الطبيعة و جمالها ونسيم هوائها.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles