Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

خلافات تنظيمية تعصف بمؤتمر الكتاب

26.06.2018 - 21:02

هتافات في وجه العلام وتعليق الجلسة الافتتاحية وتشكيل لجنة للإنقاذ

عجز اتحاد كتاب المغرب عن استكمال أشغال مؤتمره التاسع عشر الذي انطلق صباح الجمعة الماضي، بالمركب الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة، بعد أن تحولت الجلسة الافتتاحية إلى فضاء للملاسنات والاحتجاجات بين تيارات المؤتمرين.
واضطرت اللجنة التنظيمية للمؤتمر إلى رفع أشغال الجلسة الافتتاحية بعد أن تصاعدت الاحتجاجات والهتافات بالرحيل بمجرد ما أخذ عبد الرحيم العلام رئيس اتحاد كتاب المغرب الكلمة، إذ لم يستطع إكمالها بعد أن رفع مؤتمرون في وجهه عبارات “ارحل”.

وتوصل المنظمون إلى صيغة توافقية من أجل تذويب الخلافات الحادة التي عصفت بأشغال المؤتمر، بتشكيل لجنة ضمت كلا من الكاتبة رشيدة بنمسعود وعبد الغني أبو العزم وعبد الرحمن طنكول، قصد الإعداد، رفقة المكتب التنفيذي للاتحاد، لمؤتمر استثنائي لم يتم تحديد موعده.

وذكرت مصادر مطلع ل”الصباح” أن المؤتمرين توزعوا في أغلبهم، بين تيارين الأول محسوب على العلام والثاني يقوده حسن نجمي الرئيس السابق لاتحاد كتاب المغرب، وهو ما رفع حدة النقاشات بين التيارين حول مجموعة من المسائل التنظيمية والقانونية حول المؤتمر وأداء الاتحاد بشكل عام.

وأضافت المصادر أن النقاشات انصبت بالأساس خلال المؤتمر حول شرعيته، وهي النقطة التي أثارها حسن نجمي خلال نقطة نظام أخذها خلال افتتاح الأشغال، وتحدث فيها عن أن عملية التحقق من المؤتمرين لم تتم، وهو ما يجعل عملية التصويت مفرغة من محتواها وهي المسألة التي وثقها بحضور عون قضائي.
كما وجه نجمي انتقادات إلى عبد الرحيم العلام معتبرا أن ولايته انتهت في نونبر الماضي، ومع ذلك وقع على مجموعة من القرارات المالية خلال المدة التي تلتها، كما تم إلحاق 57 عضوا بالاتحاد خلال هذه المرحلة.

وتحولت أحداث الجلسة الافتتاحية لمؤتمر اتحاد كتاب المغرب، إلى موضوع تندر في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تم تداول مجموعة من أشرطة فيديو، التي نقلت مشاهد من الفوضى التي شهدتها الجلسة والهتافات التي رفعت في وجه رئيس الاتحاد.

كما طفت على واجهة النقاش الاتهامات بالفساد وسوء التسيير التي سبق أن وجهتها الكاتبة ليلى الشافعي إلى المكتب التنفيذي الحالي لاتحاد كتاب المغرب ولرئيسه، وهي الاتهامات التي شكلت موضوعا لدعاوى قضائية متبادلة بين الطرفين.
ويعيش اتحاد كتاب المغرب، منذ أشهر، على وقع الاتهامات المتبادلة بين أعضائه، وكان متوقعا أن لا ينظم المؤتمر في أجواء جيدة، إلا أن المكتب المسير برئاسة العلام، أصر على تنظيمه رغم كل الهواجس والتخوفات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles