Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

موازين عاش لحظات لا تنسى مع “برونو مارس” بمنصة السويسي

28.06.2018 - 21:02

 

أفادت جمعية مغرب الثقافات، بأن مهرجان موازين عاش لحظات لا تنسى مع الحفل الموسيقي الأول الذي أحياه برونو مارس في المغرب على منصة السويسي.

وأوضحت الجمعية في بلاغ لها، أن هذا النجم الحائز على العديد من جوائز غرامي، والذي يتابعه 150 مليون معجب على الشبكات الاجتماعية، ومؤلف أكثر من 5 كليبات الأكثر مشاهدة في التاريخ (مع أكثر من ثلاثة مليارات مشاهدة على يوتوب)، قدم عرض ا استثنائيا أكد شعبيته الهائلة بين جمهور من جميع الأجيال، حيث كانت هذه السهرة لحظة موسيقية تستعصى على النسيان.

وأضافت الجمعية المنظمة أنه بمنصة النهضة، كانت الموسيقى العربية، في الموعد مع الفنان والمبدع الكبير صابر الرباعي، الذي ترك انطباعا رائعا لدى الجمهور. وتمكن الفنان الذي يضم رصيده الغنائي 13 ألبوما من إبهار الحضور، حيث أتحف المغني والملحن التونسي صابر الرباعي جمهور موازين بتجربته الفريدة في الحفلات الموسيقية وسحر صوته الفريد من نوعه.

واستمتع الجمهور بمنصة سلا بأداء نجاة اعتابو ، الملقبة بـ “لبؤة الأطلس” والتي جعلت الأغنية وسيلة لمحاربة عدم المساواة التي تكون النساء ضحاياها. كما عرفت المنصة المغربية أجواء احتفالية كبيرة، على إيقاع أنغام عروض عبيدات الرما، وهي فرقة فلكلورية شعبية، وزاد صوت عبدلالي الصحراوي هذا الحفل تألقا، ويعد هذا الفنان صوتا من الصحراء يرمز إلى كلميم.

وأبرز المصدر ذاته، أن صوت المغني المالي سيديقي دياباتي، صدح عاليا في أبي رقراق، وهو المغني الذي يجسد الجيل الصاعد من الفنانين الأفارقة الشباب الذين حققوا إشعاعا فنيا كبيرا، وقد مك ن تعاون هذا الفنان الشاب ذو الموهبة المتفردة في العزف على العديد من الآلات الموسيقية، أخيرا، مع بوبا أو إم من استقطاب جمهور واسع بشكل متزايد وتأكيد وضعه كنجم للأفرو ـ بوب الفرنكوفوني.

وبمناسبة عودتها إلى موازين، يضيف البلاغ، وقعت سعاد ماسي حفلا موسيقيا استثنائيا على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس، حيث أتحفت الحضور بقيتارتها. هذه المطربة الجزائرية مزجت أساليب متنوعة مثل الفولك ـ روك، الموسيقى الشعبية، الموسيقى العربية الأندلسية بنصوص شخصية تماما، غالبا ما تكون مليئة بالشعر والحنين.

وبفضاء شالة، صدح صوت المغنية البرتغالية ماريا بيرازارت، وأنغام ليزبوا ستريتغ تريو ، الذي احتفى بالفلامنكو ، والألحان الباسكية، والأغاني الشعبية القشتالية، وبالطبع، الأغاني البرتغالية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles