Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

حركة انتقالية في “دوزيم”

29.06.2018 - 21:02

العاملون بالمكاتب الجهوية يستفيدون من منحة وصفت بـ”الهزيلة”

تعيش القناة الثانية حاليا على إيقاع حركة إعادة الانتشار ستهم صحافيين وتقنيين في عدة مكاتب جهوية تابعة لها في مدن من بينها الرباط والحسيمة وورزازات ومراكش.

وقالت مصادر ل»الصباح» إنه منذ عدة أشهر وضعت إدارة القناة الثانية رهن إشارة العاملين بمكاتبها الجهوية استمارات بها ثلاثة اختيارات يتم ترتيبتها بناء على رغبة كل عامل، بينما هناك مكاتب أخرى وخاصة الجنوبية لم تشملها حركة إعادة الانتشار.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن حركة إعادة الانتشار في المكاتب الجهوية لا تتم وفق معايير معينة، وإنما أغلب من تشملهم يستفيدون من منحة وصفت ب»الهزيلة»، إذ لا تتجاوز ألف درهم كلما تم الابتعاد عن المقر الرئيسي للقناة بمائتي كيلومتر، وألفي درهم في مسافة تتراوح ما بين مائتين وخمسمائة كيلومتر وثلاثة آلاف درهم حين تزيد المسافة عن 500 كيلومتر.

وعن تفاصيل أكثر بشأن حركة إعادة الانتشار في المكاتب الجهوية للقناة الثانية قال محمد الوافي، الكاتب العالم لنقابة «دوزيم» في تصريح ل»الصباح» إن الهدف منها هو محاربة الكسل في صفوف مهنييها وأيضا التصدي لكل الممارسات المنبوذة.

واسترسل محمد الوافي قائلا إن إدارة القناة الثانية تهدف إلى ضخ دماء جديدة بين الفينة والأخرى من خلال تكليف العاملين بمكاتبها الجهوية بالانتقال إلى مدن أخرى من أجل الانفتاح على ملفات أخرى وإنجاز الأعمال اليومية، خاصة في تغطية مختلف الأنشطة التابعة لمديرية الأخبار أو لباقي أقسام التحرير.

وأكد محمد الوافي أن النقابة التابعة للقناة الثانية تعتبر أن المهم ليس هو سعي العاملين في المكاتب الجهوية إلى الاستفادة من «منحة البعد» وإنما ينبغي الأخذ بعين الاعتبار الجانب الاجتماعي، مضيفا أن العامل يمكن أن يتعايش بسرعة مع انتقاله للعمل في مدينة أخرى، بينما تجد عائلته وأبناءه صعوبة في التأقلم بسرعة في فضاء جديد.

«مهما كان مبلغ منحة البعد فهي تبقى تشجيعا فقط، ولا يمكن أن تعوض الاستقرار الأسري لكثير من العاملين وعائلاتهم»، يقول الوافي، مؤكدا «لا يمكن أن نذهب بعيدا في المعارضة لحركة إعادة الانتشار في المكاتب الجهوية للقناة الثانية، فإدارة «دوزيم» تخبرهم منذ تعيينهم في مدينة معينة بالمدينة التي سينتقلون إليها بعد أربع سنوات من ذلك».

وفي هذا الصدد، قال الوافي إنه من الضروري فتح نقاش حقيقي بين كافة الأطراف المعنية بحركة إعادة الانتشار، سيما أن هناك بعض العاملين بمكاتب جهوية لم يشملهم التغيير ومازالوا يعملون بمكاتب منذ أزيد من ثماني سنوات، والذين التحقوا في البداية للعمل بمقر القناة بالبيضاء.

يشار إلى أنه مع بداية شتنبر المقبل سيلتحق العاملون بعدة مكاتب جهوية بمكاتب أخرى من أجل مزاولة مهامهم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles