Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

السرحاني و”أودادن” يشعلان تيميتار

08.07.2018 - 18:01

أزيد من 50 ألف شخص حضروا افتتاح النسخة 15 بأكادير

فوجئ دعاة مقاطعة مهرجان “تيميتار” بالحضور القوي والاستثنائي لأولى حفلات المهرجان الذي انطلقت فعالياته، أول أمس (الأربعاء) والتي أثّث فقراتها أيمن السرحاني ومجموعة أودادن الأمازيغية، رفقة فنانين آخرين.

وسجل المتتبعون الحضور اللافت للنظر لجماهير غفيرة إلى أكادير لمتابعة فقراته الفنية، في تحد موفّق لما ساد من دعوات مقاطعة حفلات تيميتار التي تعبأ لها نشطاء فيسبوك، وأجبرت المنظمين على إلغاء سهرة الافتتاح الخاصة. وتابعت السهرة الأولى جماهير قدرت بأزيد من 50 ألف شخص.

وجندت مصالح ولاية أمن أكادير موارد بشرية قدرت بألفي شخص، ولوجيستيك لتأمين “تيميتار”، عبر تعبئة مختلف التشكيلات الأمنية والوسائل اللوجستيكية اللازمة ووسائل بشرية متخصصة تتكون من فرق خاصة وفرق الحماية المقربة، والفرقة الجهوية للتدخل، وفرق كشف المتفجرات، بالإضافة إلى فرق متخصصة في أنظمة الاتصال، إلى جانب وسائل لوجيستيكية، منها كاميرات المراقبة المحمولة وكذا سيارات مجهزة بأنظمة التنقيط، فضلا عن آليات أخرى متطورة، وذلك بهدف إنجاح فعاليات هذا المهرجان.

وعاينت”الصباح”تقاطر الآلاف من الجماهير إلى ساحة الأمل لمتابعة الفقرات الفنية الافتتاحية، منذ الساعات الأولى من المساء، مكسرة نداءات أطلقها نشطاء بمنصات التواصل الاجتماعي لإسقاط المهرجان.

وافتتحت فعاليات نسخة 2018 لمهرجان تيميتار بأكادير على وقع تحدي كسب رهان النجاح وصدّ موجة المقاطعة، من قبل المنظمين، وهيجان مناضلي فيسبوك لإسقاط المهرجان، إذ كسب المنظمون والجماهير رهان ردع دعاة المقاطعة.

وتفاعل الشباب مع عروض الحفلة، خاصة مع أغاني المجموعة الشعبية الغنائية الأمازيغية ”أودادن”، التي ألهبت مشاعر عشاق الأغنية الأمازيغية وغيرها، حيث كان يردد الجمهور معها أشهر الأغاني ك”ضيف الله أتروا نتمازيرت إينو”.

ودغدغ صوت”أيمن السرحاني” بعد صعوده المنصة مسامع معجبي الموسيقى الشبابية المشبعة بأنغام الراي.

وتأتي الدورة 15 لإغناء 15 سنة من التسامح و15 سنة من الموسيقى، من خلال 40 عرضا فنيا فوق ثلاث خشبات غنائية يشارك في تنشيطها أكثر من 400 فنان. وتعبأ لها المنظمون عبر برمجة في التنوع الموسيقي وجلب مواهب فنية استثنائية لتوفير متعة في مشاركة القيم الإنسانية الكونية التي تعاني التجاهل.

ويجتمع كل سنة في تيميتار ما يناهز مليونا و250 ألف شخص يأتون للتعبير الجماعي عن سعادتهم في اقتسام لحظات فنية غاية في المتعة.

ويؤكد المهرجان هذه السنة، على أن اللغة العالمية الوحيدة هي الموسيقى، إذ سينسج الفنانون، على امتداد أيامه، خيوط تمازج الثقافات وتقارب الشعوب، منهم دنيا باطما، والدوزي والسرحاني ويونس وأودادن وزينة الداودية وأمينوكس اولعربي إمغران، حميد إنرزاف وشريفة حادة أوعكي ومجموعة تودرت وفريد غنام وإيمدوكال الحسين الباز والرايس أحماد بيزماون والرايس الحسين أمزناك والرايس بالمودن والرايسة كلثومة تامازيغت والرايسة فاطمة تمنارت وكذا المجموعات الغنائية أحواش أركان تافراوت وأحيدوس إيزوران وأحواش تكموت والركبة أهل السلام.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles