Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

زينون مديرا لمهرجان خريبكة

10.07.2018 - 18:02

صاحب «عود الورد» يواجه تحديات لتجاوز صعوبات تمويل التظاهرة

حددت مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، أخيرا، موعد تنظيم الدورة 21 للمهرجان في الفترة ما بين 15 إلى 22 دجنبر المقبل.
وجاء في بلاغ لمؤسسة مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة أن هذا الموعد تقرر خلال اجتماع المجلس الإداري للمؤسسة، الذي انعقد الجمعة الماضي بخريبكة، في دورة استثنائية، برئاسة نور الدين الصايل.

وأفاد البلاغ بأن المجلس صادق خلال هذا الاجتماع، باقتراح من نور الدين الصايل رئيس المؤسسة، على تعيين المخرج لحسن زينون مديرا للمهرجان.

وسبق للمهرجان أن احتفل السنة الماضية بالذكرى الأربعين لتأسيسه (1977 – 2017)، إذ رغم صعوبات التمويل التي صار يواجهها خلال السنوات الأخيرة، إلا أنه ما زال يصنف ضمن قائمة أقدم المهرجانات السينمائية على المستويين الوطني والدولي، إذ تم تنظيم دورته الأولى في 1977، ويشكل مناسبة سنوية يلتقي خلالها السينمائيون الأفارقة للتواصل وتسليط الضوء على آخر الإنتاجات والإبداعات السينمائية الإفريقية، التي بدأت تبصم على حضور متميز في المهرجانات وقاعات الفن السابع على المستوى العالمي.

وينتظر الكثير من المتتبعين اللمسة التي يمكن أن يضيفها لحسن زينون على الدورات المقبلة للمهرجان، خاصة أنه راكم خبرات عديدة في مجال السينما والكوريغرافيا مخرجا ومصمما للرقصات.

وتعود علاقة زينون بالرقص الكلاسيكي والباليه إلى مطلع الستينات حين التحق بالمعهد البلدي للموسيقى بالبيضاء، وتخرج منه خلال 1964 منتزعا جائزة أفضل راقص وهو ما جلب له مشاكل أسرية وعائلية خاصة مع والده. وبتشجيع من مديرته، غادر زينون المغرب إلى بلجيكا وواصل دراسة الرقص مع فرقة الراقص الشهير موريس بيجار إلى أن حصل على درجة “راقص نجم”، وهي أعلى درجة في سلّم الاحتراف بالنسبة إلى الرقص الكلاسيكي.

خلال مرحلة السبعينات تنقّل زينون عبر العواصم العالمية ممارساً الرقص الكلاسيكي ضمن أشهر الفرق الدولية، وحصد العديد من الجوائز، لكنه ظلّ مسكوناً بهاجس تطوير فن الرقص الكلاسيكي في المغرب ومحاولة إيجاد صيغة توفيقية تصالحه مع الرقص التراثي المغربي. وهذا ما قام به مع زوجته الفرنسية ميشال باريت، وهي أيضاً راقصة كلاسيكية محترفة، حين أسّسا معاً مدرسة “باليه ومسرح زينون” في 1978.

كما أنشأ زينون في فترة لاحقة بالدار البيضاء مهرجاناً سنوياً للرقص الكلاسيكي، كما دخل غمـار الفــن السابع في مستهل 2000 وأخرج ثلاثة أفلام قصيرة وفيلمــين روائيين: “عود الورد” و”الموشــومة” الذي أثار ضجة كبيرة في المغرب نظراً إلى جرأته في تناول الجسد المغربي واشتماله على بعض المشاهد العارية.

كما شارك في تصميم موسيقى ورقصات لعدد كبير من الأفلام السينمائية العالمية، منها “الإغواء الأخير للمسيح” للمخرج مارتن سكورسيزي، و”شاي في الصحراء” لبرناردو برتولوتشي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles