Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

تجميد عضوية العلام باتحاد الكتاب العرب

10.07.2018 - 18:02

قال إن القرار جاء متأخرا قبل أن يهدد باللجوء إلى القضاء

قرر اتحاد كتاب العرب، أخيرا، تجميد عضوية عبد الرحيم العلام، داخل الاتحاد، بصفته نائبا أول للأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، بعد اتهامه بارتكاب مخالفات قانونية ولائحية واعتداءات بالقول على رئيس اتحاد الكتاب العرب وعلى عدد من رؤساء اتحادات عربية أخرى.

ولم يتأخر رد العلام، إذ خرج عن صمته ليوضح ملابسات قرار اتحاد العرب، مؤكدا أن قرار التجميد، تم بشكل فوضوي وعشوائي وبقــرار غيــر قانوني، مشيرا إلى أن الذين اتخذوا القرار فوجئوا، مرة أخرى، بأن اتحاد المغرب “بخير وبأن أجهزته التنفيذية تواصل عملها بشكل قانوني ومشروع”.

وأضاف العلام أن قرار اتحاد كتاب العرب، أتى متأخرا جدا، إذ “سبق لاتحادنا أن صرح، في أكثر من منــاسبة، بأن منصب نائب الأمين العام لم يعــد يشــرفنا ولا يهمنا، بل وقد تنازلنا عنه للأمين العام ولغيره من “الكتاب” ممن يتهـــافتون عليه، معتبرا أن قرار اتحاد العرب بتجويد عضويته “انتقاما من بلدنا، للأسباب المعروفة لدى الرأي العام، كان آخرها، قبل أيام، لجوء الصايغ، إلى حذف اتحادنا من “الكروب التواصلي في الفيسبوك” الذي يضم جل الاتحادات العربية، لتغييب صوت اتحادنا من الكروب ومواقفنا المعبر عنها”.

وهدد رئيس اتحاد المغرب، باللجوء إلى القضاء، إذا تطلب الأمر ذلك، من أجل منع انعقاد المؤتمر العام المقبل بأبو ظبي “سنكشف عن نوايا الأمين العام لاتحاد الكتاب العرب السيئة، وعن خروقاته المجحفة، وعن سعيه الحثيث إلى خلق الفتنة والبلبلة في صفوف الكتاب والأدباء العرب”، حسب قوله.

وتابع حديثه بالقول إن رؤساء الاتحادات العربية، ومن ضمنها اتحاد كتاب المغرب طبعا، اقترحوا، منذ مدة، المطالبة بإقالة الصايغ من منصب الأمانة العامة، وذلك، بعد أن بدا “أنه عاجز تماما، عضويا وفكريا وتنظيميا، عن تدبير شؤون هذه المنظمة الثقافية العربية، بسبب نزعته الوصولية المقيتة وقد أضحى مؤذيا لأعضائها”.

وختــم العــلام رده بالتأكيــد أن اتحــاد كتـــاب المغرب، يعتبر من أعرق الاتحادات العربية المؤسسة، مشيرا إلى أنه اليوم في أحسن حال، كمــا كان دائما وسيظـــل، و”قد تعود منذ نشأته على تجاوز عثراته التنظيمية، ليبقى أكبر وأشـــرف من أي تحامل بئيـــس عليـه وعلى تاريخه ومستقبلـــه، من أي كان، بالداخل أو بالخــارج، عـــدا أنه أسمى وأشرف من أي منصب”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles