Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

علامة يصور ألبوما بإفران

11.07.2018 - 21:01

قال إن إشاعة إهانته فتيات المغرب «أضرته نفسيا» وإن فنانا لبنانيا وراءها

أبدى الفنان اللبناني راغب علامة، رغبته في التعاون مستقبلا مع فنانين مغاربة في أعمال فنية مشتركة، شريطة أن تكون كلمات الأغاني المراد أداؤها بشكل مشترك، بلهجة “بيضاء” كما أسماها، يفهمها كل الجمهور العربي، لضمان شروط نجاحها وتوسيع مجال تأثيرها.

ولم يستبعد أداء أغان مشتركة في التراث الفني المغربي الزاخر بما فيه الأمازيغي، مشيرا إلى أن وجوده بإفران حيث أحيى سهرة ليلة الجمعة الماضي، فسح له المجال لفتح نقاشات حول أعمال فنية مشتركة بكلمات مفهومة، لأن اللهجة المغربية بنظره، صعبة وتحتاج تبسيطا أكثر.

وقال إن الفنان الشاب سعد المجرد، الذي تعرف عليه بالكروز بأمريكا، “الأقرب والأفضل” لإنجاح تجربة عمل مشترك بينهما، لأن “له روحا وفكرا جميلين وطاقة”، ويستحق أن يشاركه الغناء مثنيا على تجربته وتميز لهجة أغانيه بكلمات بسيطة تنفذ إلى كل الجمهور.

وقال في الندوة الصحافية التي نظمها زوال السبت الماضي، بقاعة المناظرات بإفران، “سعد قدم شيئا جديدا للجمهور واستحق الشهرة التي وصلها في زمن قياسي”، مؤكدا أن العمل المشترك مع فنانين، ليس جديدا في تجربته، مشيرا إلى مصدر أغنيته “حبي” اليمني.

وأوضح أن رسالة الفنان أسمى من التقيد بالحدود والجنسيات والثقافات، مشيرا إلى تجربته الجديدة التي أطلقها قبل أسبوع واختار لها شعار “نجمع ما يفرقه الآخرون” مع فنانين عالميين بينهم مصطفى فيدل التركي وأنطونيو ريموس، لتذويب معالم الشر في العالم.

هذا العمل التاريخي سيكون عبارة عن جولة فنية مشتركة في عدة دول أوربية، بهدف إشاعة قيم السلام والحب في حفلات وسهرات مختلفة تمتزج فيها وتتوازى كل الألوان الفنية لخدمة الإنسانية، وتحاول قدر المستطاع تذويب السائد من نظم الكراهية والشر.

وقال إن برنامجه المقبل حافل بالمشاركة في عدة مهرجانات بمصر وتونس والأردن والإمارات وأوربا، مشيرا إلى أن أعماله المرتقبة ستسير على خطى آخر أغانيه “هو اللي باعنا”، على أساس أن يكون كل عمل متكاملا يقلل من أي إمكانية للانتقاد من قبل الجمهور.

ومن شدة إعجاب راغب بجمال إفران أو “المدينة البيئية العالمية” كما أسماها، اختار أن يصور فيها فيديو كليب أغانيه المقبلة، دون أن يحدد تاريخا لذلك، مختارا الشتاء موعدا لذلك لما تلبس هذه المدينة الأطلسية، رداء البياض، واعدا بقضائه وأفراد أسرته، عطلتهم بها.

ولم يخف راغب علامة الذي حل ضيفا على أفخم فنادق فاس، انبهاره بجمال إفران إذ أعاده مهرجانه الثقافي في دورته الثالثة، إلى جمهوره بعد سنوات غاب فيها عن المغرب، بعدما شاعت إهانته للفتيات المغربيات شكك في شرفهن، ما اعتبره “إشاعة أضرت بي”.

واتهم سفير الأمم المتحدة في البيئة، فنانا لبنانيا لم يسمه بإطلاق تلك الإشاعة، مؤكدا أن تكذيبها لم يمح أثرها السلبي على علاقته بالمغرب، قائلا “آذوني نفسيا”، لكن “اليوم كان أكبر رد على من أرادوا تشويه سمعتي أمام المغرب والمغاربة الذين أحبهم من قلبي”.

وبنظره فالإشاعات تتناسل وتسيئ للفنانين، دون أن يسلم منها خاصة لما زار مركزا لمساعدة الأطفال مرضى السرطان، في إطار أعماله الخيرية التي تتواصل بإطلاق مؤسسات لمساعدة الناس وبينها مدارس تخرج منها مسؤولون كبار بعضهم تأبط حقائب وزارات.

سعي الفنان راغب علامة للسلام والمحبة وأنسنة تدخلاته، جعله يرفض الاستوزار لما طلب منه ذلك، ما برره ب”الطلب كان من بوابة طائفية” و”لن أقبل بغير البوابة الإنسانية منفذا على أي وزارة، مؤكدا أنه يحلم بوطن عربي بلا تأشيرات دخول بين بلدانه.

وأدى هـذا الفنان العربي، 14 أغنية من ربرتواره الفني الزاخر، في ساعتين إلا ربعا ليلة الجمعة، في افتتاح مهرجان إفران، أمام قرابة 10 آلاف شخص حجوا إلى منصة الأرز، بعدما تناسلت الدعوات إلى مقاطعة المهرجان في صفحات التواصل الاجتماعي، سيما فيسبوك.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles