Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

“تيميتار” يستقطب 200 ألف متفرج

11.07.2018 - 21:01

الداودية وباطما وإمغران يلهبون سهرات الاختتام

اختُتِمت حفلات مهرجان”تيميتار”الفنية، نهاية الأسبوع الماضي، بتحقيق رقم قياسي في عدد الحاضرين فاق 200 ألف متفرج تابعوا عشرات الفنانين والمجموعات الغنائية التي تعاقبت على المنصات الثلاث بالمدينة.

وأسدل ستار الدورة الـ 15 ل”تيميتار” بدعوة جديدة لدورة مقبلة للاحتفال باستمرار ترجمة “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم”.

وتألقت كل من الفنانتين المغربيتين دنيا باطما وزينة الداودية والمجموعة الأمازيغية المتألقة “إمغران، بمنصة ساحة الأمل في السهرة الأخيرة، التي حضرها جمهور قدره المنظمون بأزيد من 200 ألف متفرج، من بينهم عزيز أخنوش رئيس جمعية تيميتار، الذي أعلنت المغنية دنيا باطمة حضوره الفعلي، عندما قالت أمام جمهورها”ماكانعرف فالشلحة غير أغراس أغراس” في إشارة إلى الوزير الذي توقع المقاطعون عدم حضوره، بعدما غاب عن الحفلة الأولى.

وكشفت زينة الداودية، في لقاء صحافي، بأنها ستبدأ تصوير ألبوم جديد ابتداء من الأحد المقبل بمراكش، موضحة بأن أغنيتها الجديدة كلماتها باللهجة العراقية ويشرف على إنجازها فريق فني مغربي. وقالت إنها ستصور أغنية أخرى باللهجة المصرية في الأشهر المقبلة. وأشعل الفنان المغربي الدوزي ساحة الأمل التي نصبت بها منصة المهرجان، بأغانيه القديمة الشهيرة التي تفاعل معها جمهوره الشبابي لأكثر من ساعة ونصف، إذ قدم وجبة فنية غنائية لأشهر أغانيه “أول حب”، و”الموجة” وصولا إلى “ميرياما” و”مينا”.

ودافع الدوزي، في ندوته الصحافية، عن حضوره لتيميتار، رغم مساندته للمقاطعة، موضحا بأن” قيمة الفنان ومكانته مصدرها من الشعب، وأن إغراءه وغيره بالمال لم يكن سببا أولا في المشاركة بالمهرجان”.

وشدد على أن تفاعل الجمهور وحضوره الوازن بالساحات والمهرجانات هما اللذان يحفزان أكثر على العطاء والتألق. ونبه إلى أن ما يربطه بـ “تيميتار”هو عقد وقعه الطرفان منذ عدة أشهر، ولا يمكن لأحد أن يفسخه أو يتراجع عنه إلا بسبب قوة قاهرة كالحرب، مستدلا بإلغاء عقد مهرجان بلبنان كان من المشاركين فيه لهذا السبب.
كما غنى الفنان المغربي “أمينوكس” أجمل الأغاني على المنصة بأدائه المتميز، إذ أبدى إعجابه بشاب مغرم بأمينوكس، ارتمى عليه أثناء أدائه تحية احترام الجمهور، لينزع منه قبعته السوداء ليتباهى بلباسها أمام أقرانه.

وتعاقب الفنانون على المنصات الثلاث، ساحة الأمل ومسرح الهواء الطلق وساحة الوحدة على شاطئ المدينة، كل من دنيا باطما، والدوزي وأيمن السرحاني ويونس وأودادن وزينة الداودية وأمينوكس ولعربي إمغران، وحميد إنرزاف وشريفة حادة أوعكي، ومجموعة تودرت، وفريد غنام، وإيمدوكال والحسين الباز، والرايس أحماد بيزماون، والرايس الحسين أمزناك، والرايس بالمودن، والرايسة كلثومة تامازيغت، والرايسة فاطمة تمنارت، وكذا المجموعات الغنائية أحواش وأركان تافراوت، وأحيدوس، إيزوران، وأحواش تكموت والركبة أهل السلام، إضافة إلى الفنانين الأجانب، مثل دوانتون بيشوب من لبنان، وإينر سيركل من جمايكا، وسميرة براهمية من الجزائر، وإميل المثلوتي من تونس، وماريما من السينغال، ومجموعة 3MA التي ينتمي أعضاؤها إلى المغرب ومالي ومدغشقر، وبابيلون من الجزائر، وكيل أسوف من النيجر، وفيرجينيا كونتا ناميرا من كوبا، ومالك من فرنسا، وقصبة من هولندا، وأيوا من فرنسا، ومجموعة غاباشو ماروك التي ينتمي أعضاؤها إلى فرنسا وإسبانيا والمغرب.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles