Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

اتحاد للدراما يرى النور

15.07.2018 - 00:01

الركاكنة قال إن الإطار الجديد يهدف إلى النهوض بوضعية الفنان

قال عبد الكبير الركاكنة، ممثل ومخرج في تصريح ل”الصباح” إن الهدف من تأسيس الاتحاد المغربي لمهن الدراما، الذي انتخب، أخيرا، رئيسا له، هو العمل على تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لعدد من الفنانين.

ويضم الاتحاد المغربي لمهن الدراما مجموعة الفنانين الذين يشكلون قاعدة أساسية وينتمون إلى عدة غرف مهنية قطاعية مثل فنون الأداء أو التقنيين وفرق محترفة.

وأوضح الركاكنة أن الاتحاد المغربي لمهن الدراما سيعمل على فتح عدة أوراش إصلاحية، سيما أن القطاع خلال ثلاثة عقود لم يجن العاملون فيه أية نتائج إيجابية أو مكاسب تم تطبيقها على أرض الواقع باستثناء القليل منها مثل تأسيس تعاضدية الفنانين، بل ظل العديد من المنتمين إليه يعانون مشاكل متعددة.

“إن كثيرا من الفنانين أصبحوا عاطلين عن العمل ولا أحد يفكر في ترشيحهم لعمل ما رغم أن لهم تجربة وخبرة كبيرة في مجال التمثيل وكثير منهم حاصلون على جوائز”، يقول الركاكنة، مضيفا أن هذه من بين الملفات التي ستطرح بقوة لفتح نقاش حولها داخل الاتحاد المغربي لمهن الدراما.

واسترسل الركاكنة أنه “كثيرا ما نطلع على أخبار بين الفينة والأخرى لحالة بعض الفنانين الذين يستغيثون بسبب وضعهم الاجتماعي أو الصحي المزري، والذين يعانون التهميش كما لا يتم تفكير عدة منتجين في الاتصال بهم من أجل توفير فرص الشغل لهم”.

وأكد الركاكنة أن كثيرا من الفنانين الذين يعانون وضعا مزريا يرفضون المبادرة من أجل اقتراح اشتغالهم في عمل ما، مضيفا “إن اسمهم وتجربتهم وكرامتهم لا تسمح لهم ب”استجداء” دور في عمل ما”.

ويعد توفير فرص شغل للفنانين من أهم ملفات الاتحاد المغربي لمهن الدراما، يقول الركاكنة، مضيفا “أغلب المؤسسات الإنتاجية تعتمد على المـــال العـــام ومن العيب والعار أن لا يكون هناك مبدأ تكافؤ الفرص وأن يتم فقــــط الاتصال بخمسة أو ستــة فنانين في كل مرة لتجسيـــد أدوار معينــة دون غيرهم”.

ومن بين الملفات التي سيفتح نقاش حولها، حسب الركاكنة، ملف حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، خاصة أنه تم ضخ غلاف مالي مهم في الصندوق المخصص له ولابد أن يستفيد عدة فنانين من ذلك، خاصة من تتم إعادة بث أعمالهم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles