Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

ترميم قصبة بولعوان وأسوار مولاي عبدالله

15.07.2018 - 00:01

الأعرج خصص 12 مليون درهم للعملية ودعا الى العناية بالمآثر

أعلن محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، أن وزارته رصدت 10 ملايين درهم لترميم القصبة الإسماعيلية بولعوان و2 مليون درهم لترميم الأسوار التاريخية لرباط مولاي عبدالله أمغار.

وقال وزير الثقافة الذي كان يتحدث أمام رؤساء الجماعات الترابية في جلسة عمل احتضنتها القاعة الكبرى لعمالة الجديدة الثلاثاء الماضي، إنه حان الوقت لإيلاء عناية خاصة للمآثر التاريخية ، وذلك عبر ترميم مجموعة من المآثر في مرحلة تروم على المدى القريب تصنيفها ضمن لائحة التراث الوطني.

ووقف محمد الكروج عامل الجديدة شخصيا على الحالة التي أضحت عليها قصبة بولعوان وأسوار تيط من خلال جلسات عمل عقدها مع الجماعات الترابية وضمنها بولعوان ومولاي عبدالله، ودافع بقوة لدى المصالح المركزية للشروع في عملية الترميم التي تكتسي طابعا استعجاليا.

وكشف الأعرج عن أجندة عمل تهم التنمية الثقافية بإقليم الجديدة تتوخى بحسبه تجويد تصورات التدخلات الميدانية، وفق النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه صاحب الجلالة.

واستطرد الأعرج “لقد جئت إلى الجديدة من أجل استراتيجية تروم سياسة قطاعية واضحة، لحماية الموروث الثقافي وتسهيل الولوج إلى الخدمات الثقافية وتدعيم الإشعاع الثقافي والانخراط الفعال في ترميم المواقع الأثرية، ولنا مخطط لدعم المواسم، ومنها موسم الولي الصالح مولاي عبدالله أمغار، لما تلعبه من دور في تأطير المواطنين وفق خصوصية بلادنا وفي الاتجاه الصحي”.

وشدد وزير الثقافة والاتصال على أن وزارته ستواصل دعم المهرجانات التي أضحت معروفة وطنيا ودوليا، واعتبر في هذا الصدد التنمية الثقافية أساسية في التنشيط الاقتصادي والتجاري. وبعد أن عدد المؤهلات الثقافية التي يزخر بها إقليم الجديدة، أعلن عن إحداث معهد موسيقي بالجديدة.

وعرفت جلسة العمل سالفة الذكر توقيع مجموعة من الاتفاقيات بين وزارة الثقافة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي تهم إحداث مركز التراث المغربي البرتغالي بالحي البرتغالي على مساحة 245 مترا مربعا بكلفة 5،2 ملايين درهم، واتفاقيات أخرى بين وزارة الثقافة وجماعات أولاد عيسى وهشتوكة وأولاد حمدان وسيدي إسماعيل وتخص دور ثقافة وخزانات جماعية.

وكانت جلسة العمل المذكورة مناسبة لفتح نقاش حول القضايا الثقافية بالإقليم، إذ ثمن محمد زاهيدي رئيس المجلس الإقليمي، مبادرة وزارة الثقافة مؤكدا على ضرورة انخراط جهة البيضاء سطات في عملية ترميم المواقع التاريخية.

وفي معرض تدخله كشف جمال بنربيعة، رئيس بلدية الجديدة، أن عدد الطلبة الجامعيين بجامعة شعيب الدكالي يصل 30 ألف طالب يشكلون حوالي 15 في المائة من سكان الجديدة، ما أصبح يفرض تدخلا سريعا لبناء وتجهيز مكتبة جامعية تليق بالمستوى العلمي الذي تحتله جامعة شعيب الدكالي، فيما دعا عبدالفتاح النويني نائب رئيس جماعة إلى ضرورة مهرجان إقليمي للسماع والمديح، أخذا بعين الاعتبار ماتزخر به دكالة من كفاءات وطاقات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles