Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

“واش حنا هما حنا؟” يعود من جديد

17.07.2018 - 18:02

مسؤول بالشركة المنفذة للإنتاج قال إن «دوزيم» غيرت برمجته بسبب رمضان والعطلة الصيفية

كشف إدريس بناني، مسؤول بـ”فيديو راما” الشركة المنفذة لإنتاج برنامج “واش حنا هما حنا؟”، بعض تفاصيل توقيف بث حلقات البرنامج في موسمه الأول، من قبل القنــاة الثانية “دوزيم”، نافيا أن يكون الأمر له علاقة بتوقيف عرضه بشكل نهائي.

وأوضح بناني في حديثه مع “الصباح”، أن “دوزيم”، اختارت تغيير موعد بث البرنامج، بعد حلول رمضان والعطلة الصيفية، وذلك حتى يحظى بنسب مشاهدة مهمة، مشيرا إلى أنه بعد عرض حلقتين من “واش حنا هما حنا؟”، والذي يقدمه مقدم البرامج هشام مسرار، تقرر تأجيل بث باقي الحلقات، إلى الموسم التلفزيوني المقبل.

وأكد أنه من المبرمج عرض الموسم الأول من البرنامج والذي يتضمن 12 حلقة، مباشرة بعد حلول شتنبر المقبل “حلقات البرنامج جاهزة للبث، ويتوقع أن تشرع القناة في عرض باقي الحلقات، أي 10 حلقات المتبقية، خلال الموسم التلفزيوني المقبل”، قبل أن يضيف أن برمجة البرنامج عرفت ارتباكا، إلا أن الأمر له علاقة فقط بحلول رمضان والعطلة الصيفية.

وحول تخوف مسؤولي الشركة المنتجة للبرنامج من ألا يحظى بالمتابعة التي يتطلعون إليها، بسبب تغير موعد بثه، قال بناني إن هناك بعض التخوفات، لكن يأملون في أن تكون في غير محلها، وأن يكون “واش حنا هما حنا؟”، من البرامج التي تشد انتباه مشاهدي قناة الثانية، سيما أن الحلقيتين اللتين عرضتهما “دوزيم”، حظيتا بنسب مشاهدة جيدة، إذ تابع الحلقة الاولى 4 ملايين و867 ألف مشاهد.

وأضاف المسؤول بالشركة المنفذة للإنتاج، أن فريق عمل البرنامج اشتغل بكل مهنية واحترافية حتى يكون “واش حنا هما حنا؟”، في مستوى تطلعات المشاهدين، علما أن اختيار مواضيع البرنامج، كان بتشاور مع مختصين في مجالات عديدة ومتنوعة، وأن الأمر لم يكن بشكل اعتباطي، ودون دراسة مسبقة.

وفي سياق متصل، وللرد على الذين اعتبروا أن “واش حنا هما حنا؟”، نسخة طبق الأصل من برنامج كان يعرض على إحدى القنوات العربية، قال هشام مسرار، مقدم البرنامج، في حديث سابق مع “الصباح”، إنه بعد عرض الحلقة الأولى من البرنامج، تأكد للجميع أن لا علاقة بين “واش حنا هما حنا؟” بالبرنامج العربي والذي كان يعرض على قناة “أم بي سي”، والأكثر من ذلك “لدينا ما يثبت أننا لم “نسرق” الفكرة، وأن كل تلك الاتهامات لا أساس لها من الصحة”.

ويتضمن البرنامج، مجموعة من المحاور، بالإضافة إلى الكاميرا الخفية، والتركيز على رد فعل المواطنين، منها أخذ رأي خبراء حول موضوع كل حلقة، بالإضافة إلى إعطاء الكلمة لحالات عاشت التجربة ذاتها، وهو الأمر الذي يجعله مختلفا عن البرنامج العربي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles