Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

“دوزيم” تستنجد بالأتراك لرفع نسب المشاهدة

21.07.2018 - 18:01

تقرير يكشف أن المغاربة يقضون أكثر من 3 ساعات أمام التلفزيون

كشف آخر تقرير لـ»ماروك ميتري»، الخاص بقياس نسب مشاهدة القنوات العمومية، سبب تشبث القناة الثانية «دوزيم»، بالمسلسلات التركية المدبلجة، والتي تحرص على بثها في وقت الذروة، إذ أنه بفضلها ترفع نسب مشاهدتها مقارنة مع «الأولى».

وحسب الأرقام المعلن عنها، استطاعت «دوزيم»، أن ترفع نسب المشاهدة إلى 30.4 في المائة خلال اليوم، و21.9 في المائة بالنسبة إلى وقت الذروة، فيما النسب التي حققتها «الأولى»، لم تتجاوز 8.4 في المائة خلال اليوم، و14.8 في المائة بالنسبة إلى وقت الذروة.

وفي التفاصيل، بلغ عدد الذين شاهدوا مسلسل «سامحيني» الذي يعرض على القناة الثانية، 4 ملايين و766 ألف مشاهد، أي بنسبة 60 في المائة، فيما تابع مسلسل «قلوب تائهة»، الذي يعد على رأس البرامج الأكثر مشاهدة على قناة «الأولى»، مليونان و918 ألف مشاهد.

وبالنسبة إلى مسلسل «حب أعمى»، وهو مسلسل تركي مدبلج، يعرض على قناة عين السبع، فتابعه 4 ملايين و267 ألف مشاهد، أما الرتبة الثالثة فجاءت من نصيب المسلسل التركي «شمال جنوب» والذي يعرض في الثانية زوالا. وتضمنت لائحة البرامج الخمسة الأكثر مشاهدة على القناة الثانية «دوزيم»، برنامج «مختفون»، إذ أن الحلقة التي عرضت 5 يوليوز الجاري، تابعها 3 ملايين و371 ألف مشاهد، فيما المسلسل المغربي «ديسك حياتي»، تابعه حوالي 3 ملايين و231 ألف مشاهد، علما أن حلقات المسلسل عرضت لأول مرة، خلال رمضان الماضي.

ومن بين الأرقام المعلن عنها، والمسجلة خلال الفترة الممتدة بين 4 و10 يوليوز الجاري، أن عدد الذين تابعوا الجزء الثاني من مسلسل «وعدي»، الذي يعرض على «الأولى»، بلغ حوالي مليونين و470 ألف مشاهد، فيما احتل البرنامج الترفيهي «نجوم الأولى»، الرتبة الثالثة، بعدما تابعه مليونان و40 مشاهدا. أما برنامج «45 دقيقة»، وهو من برامج التحقيقات، فقد تابعه مليون 805 آلاف مشاهد، علما أن حالة الطقس والتي بثت الخميس 5 يوليوز فقد تابعها مليون و662 ألف مشاهد.

وفي سياق متصل، يعتبر الاختصاصيون أن نجاح الدراما التركية في المغرب، يرجع إلى اختيار الدبلجة المغربية التي قربت المشاهد من عوالمها ومكنته من تتبعها بسهولة.

وجاءت الدراما التركية بأسلوب فني جديد يركز على قصص جديدة لها علاقة بالبيئة الشرقية وقيمها وعاداتها التي تقترب من بيئة المتفرج المغربي، علما أن بعض الأعمال، ذات جودة فنية عالية، وتحرص على اختيار ممثلين يجمعون بين الجمال الشرقي والأوربي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles