Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

نقابة مهنيي الفنون الدرامية بطوكيو

24.07.2018 - 18:03

حذرت من استعمال المال العام للريع في قطاع المسرح

يستعد محمود بوحسين، نقيب النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية للمشاركة في اجتماع بطوكيو للفيدرالية الدولية للممثلين باعتباره عضوا في مجلسها التنفيذي، والذي سيتم تنظيمه يومي سادس وعشرين وسابع وعشرين شتنبر المقبل، كما سيكون مناسبة لطرح وجهة نظر النقابة في العديد من القضايا المهنية والنقابية وطنيا وإفريقيا ودوليا، ومنها أساسا القضايا المرتبطة بالملكية الفكرية وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وحماية التعددية الثقافية والحماية القانونية والاجتماعية للفنانين، وحرية تنقل الفنانين.

وتم التطرق إلى مشاركة النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية خلال اجتماع عقد يوليوز الجاري من أجل تدارس عدد من القضايا التنظيمية والمهنية وكذلك المشاريع المندرجة في إطار الشراكات التقليدية للنقابة وطنيا ودوليا.

وتوقف المكتب الوطني للنقابة ذاتها خلال اجتماعه عند بعض العراقيل التي تعتري تنزيل هيكلة حقيقية للساحة الفنية والثقافية بصفة عامة وآليات محاربة كل الأجندات، التي تسعى إلى عرقلة مسلسل الإصلاح ومسار الهيكلة الحقيقية لقطاع الثقافة والفنون بالمغرب.

وفي هذا الصدد، دعا المكتب الوطني كل الفنانين من أجل الاستمرار في الوقوف ضد الانتهازية والتشرذم ومحاولات العودة إلى الوراء، وتشتيت الجهود والأهداف النضالية، إلى جانب مواصلة مسعاهم النبيل نحو تحقيق الأهداف المنشودة بتقوية أواصر التضامن والعلاقات المهنية والإنسانية.

ووقف المكتب الوطني كذلك خلال اجتماعه عند اللقاء الذي جمع محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال والمكتب الوطني للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة في سابع وعشرين يونيو الماضي، مؤكدا أنه يعكس جدية المشاورات بين الطرفين ويرسم معالم جديدة للشراكة والتعاون، خاصة ما يتعلق بسياسة الدعم المسرحي كي تستجيب لـ «حاجة الفرق المسرحية إلى صياغة جديدة للدعم المسرحي وتدابير واضحة على أسس من الشفافية والحكامة الجيدة تشجع التنافسية المساعدة على التطور والإبداع، وتحارب كل أشكال الريع والزبونية..».

ودعا المكتب الوطني للنقابة بتتبع الموسم المسرحي الجديد الذي انطلق، أخيرا، بعد تعثر غير مقبول، والمزيد من الجهد من أجل جودة القيمة المالية للدعم والدفاع عن ثقافة الاستحقاق في إطار القانون، كما حذر من أية محاولة لاختلاق منافذ لاستعمال المال العام للريع وإرضاء الخواطر بتخصيص دعم خارج القانون واتخاذه مطية لخلق كيانات للاسترزاق تستهدف خدمة مصالحها الذاتية الضيقة.

وتناول المكتب الوطني في الاجتماع ذاته ضرورة الإسراع بتنزيل مقتضيات قانون الفنان والمهن الفنية بإخراج النصوص التنظيمية ذات الصلة، سيما ما يتعلق بالحماية القانونية والرعاية الاجتماعية للرواد في مجالات المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، والذين يعتبرون في أمس الحاجة لعناية مؤسساتية حقيقية متواصلة ومنتظمة يضمنها وينظمها القانون.

ومن جهة أخرى، ثمن المكتب الوطني مساهمة النقابة وحلفائها في مناقشة المقترحات المرتبطة بمشروعي مرسومين يتعلقان بالحدود الدنيا للأجور وصندوق الرعاية الاجتماعية للفنانين، في سياق العمل على تنزيل مقتضيات قانون الفنان والمهن الفنية، تماشيا مع المسعى العام للنقابة في حماية الحقوق، وتقوية سوق الشغل، ومواجهة الهشاشة والإقصاء، وصيانة كرامة الفنان.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles