Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

ماجوريل ونقوش السمارة ضمن التراث الوطني

26.07.2018 - 00:02

أعلن قطاع الثقافة بوزارة الثقافة والاتصال، أخيرا، عن صدور قرارات ومراسيم تقضي بتسجيل مجموعة من المباني والمواقع ضمن التراث الثقافي الوطني، سعيا إلى التعريف به وإبرازه وتثمينه.

وهمت القرارات مواقع النقوش الصخرية بالسمارة، وبناية ماجوريل والمرافق التابعة بمراكش، و موقع زليل الأثري والمسمى بالدشار الجديد بجماعة أحد الغربية بطنجة.

والتزمت وزارة الثقافة والاتصال ب»حماية وصيانة مؤهلات التراث الثقافي الذي يعد قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بهدف بث نفس جديد في المشهد الثقافي الوطني، وتوفير شروط تعزيز دور الثقافة باعتبارها عنصرا أساسيا من عناصر التنمية المستدامة»، مشيرة إلى حرصها على جرد التراث الثقافي الوطني وتقييده وترتيبه وترميمه والمحافظة عليه والتعريف به وإبرازه وإدراجه في المنظور التنموي الشامل.

وتعد النقوش الصخرية بسمارة تراثا ثقافيا، فهي تضم حوالي 204 مواقع أثرية، وأهمها العصلي بوكرش، ووين سلوان، وواد ميران وعصلي الريش، وواد تازوة، والغشيوات، ولومة العصلي، وكارة التمر، وحوزة، وأمكالة، وواد بن دكا، ولمكيتب، ووديان الدراريع، واجديرية، والمعدر لبيظ، وأربيب لمعادر، وخنق السكوم، والفارسية، وعقلة أزوازيل… وهي عبارة عن نقوش صخرية مصقولة تجسد النعام والتماسيح والفيلة ووحيد القرن، وتبرز بعض الأدوات المستعملة إبان تلك الفترة، مثل الفؤوس و النصال. أما حديقة ماجوريل، التي يقصدها آلاف السياح سنويا، وتقع في ملتقى مجموعة من الشوارع الرئيسية وقرب عدد من المؤسسات السياحية في «كيليز»، الذي يعد من الأحياء الأولى والقديمة والراقية في مراكش، وتتوفر على نباتات وأعشاب وأشجار مختلفة ومتنوعة.

ويعود تأسيس الحديقة، التي سميت على اسم مؤسسها الرسام الفرنسي جاك ماجوريل إلى 1924، حين حل هذا الرسام في مراكش وانبهر بجمال عاصمة النخيل، وسعى إلى الحصول على قطعة أرض في المنطقة التي كانت مهجورة وأقام عليها الحديقة.

وفتحت الحديقة أبوابها أمام الزائرين في 1947. كما قام الرسام بمنح مباني هذه الحديقة المميزة في مراكش ذلك اللون الأزرق الراقي الذي زادها اختلافا مميزا، وهو الأمر الذي تفاجأ به الجميع، سيما أن مباني مراكش تتخذ اللون الأحمر لها قاعدة مشتركة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles