Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

برامج العيد… “كول وتفرج”

25.08.2018 - 09:02

حسن الرميد

نبيلة معن

عبد الرحيم تفنوت

أعضاء لجنة تحكيم “دي أرتيست

ملصق فيلم “ذو كوين”

فيلم “عمر”

باقة من البرامج الوثائقية والأفلام الأجنبية وبرامج النقاش والسهرات الفنية في التلفزيونات

الوطنية والأجنبية

تقدم مجموعة من القنوات الفضائية الوطنية والأجنبية، برمجة خاصة بمناسبة عيد الأضحى، حيث يفضل أغلب الناس المكوث في المنزل للاستمتاع بالأكلات الدسمة، خاصة أن أغلب المحلات والمقاهي والمطاعم تقفل أبوابها خلال العيد. عبر هذا الخاص تقودكم “الصباح” في جولة عبر مجموعة من القنوات التلفزيونية وما تبثه من فقرات خلال هذا الأسبوع بمناسبة عطلة عيد الأضحى،
إذ تشتمل هذه الفقرات على برامج وثائقية ومسلسلات يتواصل بثها إضافة إلى أفلام وسهرات فنية تخصصها القنوات الوطنية والعربية للاحتفال بالعيد.
عيدكم سعيد وفرجتكم ممتعة.

ميدي 1 تي في

“مثير للجدل”…القضايا الأكثر إثارة

يلتقي مشاهدو قناة “ميدي 1 تي في” الخميس المقبل على الساعة العاشرة مساء مع حلقة جديدة من برنامج “مثير للجدل”، الذي يتناول القضايا الأكثر إثارة لاهتمام المواطنين، من خلال استضافة ضيفين يعكسان تنوع وجهات النظر بشأن مواضيع الحلقات.
ويتيح “مثير للجدل” البرنامج الحواري الأسبوعي، الفرصة لعرض آراء المشاهدين من خلال استطلاعات على مواقع التواصل الاجتماعي من بينها “فيسبوك” و”تويتر” و”إنستغرام” وانتقاء تدوينات المؤثرين فيها.
ويطرح برنامج “مثير للجدل في كل حلقة مجموعة من الأسئلة حول موضوع معين يهم شريحة واسعة من المواطنين.
ومن بين المواضيع التي طرحتها الحلقات السابقة للنقاش هي “إضرابات الممرضين: المطالب والتداعيات” و”الاقتصاد بين المنافسة والاحتكار” و”الأمن التعاقدي: مشاكل المواطن ومسؤوليات المتخلين في القطاع” و”إضرابات الأطباء في القطاع العام..التداعيات والمآلات” و”اعتماد المرشدين السياحيين غير النظاميين: “المزايا والتداعيات” و”إصلاح نظام الأجور في الوظيفة العمومية”. ويختار طاقم البرنامج أن تكون أغلب عناوين حلقاته عبارة عن أسئلة يتم طرحها للنقاش ومن بين ما تم بثه “هل تحقق السياسة الضريبية العدالة المنشودة؟” و”مشروع قانون الإضراب: هل يلبي انتظارات النقابات؟” و”هل يوفر القانون الحماية اللازمة للعاملات والعمال المنزليين؟” و”تعدد الأجور والتعويضات لفائدة المنتخبين والمسؤولين: إلى متى؟” و”عيد الشغل: لماذا أخفق الحوار الاجتماعي؟”.
يشار إلى أن “مثير للجدل” من البرامج الحوارية الأكثر متابعة على قناة “ميدي 1 تي في” نظرا، لاختيار مواضيع تحظى باهتمام المشاهدين.
أمينة كندي

“ولاد الدرب”… سفر في أزقة مدينة

سيكون مشاهدو قناة “ميدي 1 تي في” بعد غد (الأربعاء) على الساعة الرابعة مساء على موعد مع متابعة حلقة جديدة من برنامج “ولاد الدرب”، التي ستحملهم عبر سفر في دروب وأزقة مدينة معينة رفقة ألمع أبنائها الذين اشتهروا في مجالات متعددة منها الفن والرياضة.
وتعتبر “ولاد الدرب” سلسلة وثائقية شهرية يعدها ويقدمها يونس بركات، الذي يغوص في ماضي وحاضر الأحياء المغربية العتيقة من أجل تقريب المشاهدين من خباياها وأسرارها والتحولات التي عرفتها.
والسلسلة عبارة عن نبش في الذاكرة الجماعية عبر شهادات وصور حصرية لأحياء بصمت تاريخ المغرب، والتي جاء ذكرها أيضا في بعض من الإصدارات من قبل مشاهير عاشوا طفولتهم وشبابهم بها وبعضهم مازال يقطن بها.
ويدعو البرنامج على امتداد 52 دقيقة مشاهدي “ميدي 1 تي في” من أجل التعرف على أسماء فنية وأدبية ورياضية تعود بهم إلى مسقط رأسها لإحياء تاريخ الأحياء المغربية، التي عاشت بها طفولتها، حيث ترصد كاميرا البرنامج تنقلاتهم بين كثير من الأزقة للحديث عن ذكرياتهم.
ومن جهة أخرى، يهتم “ولاد الدرب” برصد معالم التحول بين ماضي مجموعة من الأحياء وحاضرها من خلال بث صور من الأرشيف لما كانت عليه قبل أن تعرف تغييرات من خلال تشييد بنايات على الطراز الحديث بها.
وسبق للبرنامج أن استضاف عدة وجوه معروفة من أجل الحديث عن الأحياء التي عاشوا بها طفولتهم، ومن بينهم عبد الحق الزروالي ونبيلة معن.
أ. ك

ام بي سي 1

“عمر” على “إم بي سي 1»

تعرض قناة “إم بي سي 1″، اليوم (الاثنين) على الحادية عشرة ليلا، فيلم “عمر” عن حياة خليفة المسلمين عمر بن الخطاب، والذي يعتبر أول عمل سينمائي عن “الفاروق”.
الفيلم، الذي تدور وقائعه في 4 ساعات كاملة، عبارة عن “مونتاج” لأهم الأحداث التي عرضت في المسلسل الذي يحمل الاسم نفسه، من إخراج حاتم علي، ولقي نجاحا خلال عرضه ذات رمضان على شاشة القناة نفسها، أهمها كيف كان يتعامل عمر بن الخطاب مع المسلمين في الجاهلية ولحظة دخوله الإسلام وعلاقته بالرسول محمد ولماذا سماه الفاروق والفتوحات والمعارك، التي خاضها المسلمون في عهده وأهم مواقفه أثناء فترة حكمه والصفات التي كان يتحلى بها ووصاياه للمسلمين لحظة موته.
وأثار العمل ضجة كبرى قبل عرضه على شكل مسلسل على قناة “إم بي سي”، بسبب رفض بعض الفقهاء والأئمة عرض صورة خليفة المسلمين على الشاشة، قبل أن تحصل مجموعة “إم بي سي” وتلفزيون قطر، الشريك في إنتاج المسلسل، على صكّ السماح بالعرض من عدد من كبار علماء المسلمين، الذين شاركوا في تدقيق أحداث العمل، وعلى رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ سلمان العودة.
العمل، الذي كتبه وليد سيف، بلغ عدد العاملين فيه حوالي 30 ألفا، واستغرق تصويره حوالي سنتين، في أكثر من دولة منها المغرب، ولعب بطولته عدد من نجوم الفن في العالم العربي، من بينهم غسان مسعود الذي أدى دور أبو بكر الصديق، وسامر إسماعيل الذي أدى دور عمر بن الخطاب ومهيار خضور بدور خالد بن الوليد…
ن. ف

ام بي سي 2
‏”The queen” على “إم بي سي 2»

تعرض قناة “إم بي سي 2″، اليوم (الاثنين) على السابعة مساء، فيلم “ذو كوين”، الذي يتحدث عن العلاقة المتوترة التي سادت بين الملكة إليزابيث الثانية وطوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق، والأزمة التي تسببت بها وفاة أميرة الشعب الليدي ديانا في حادث سيارة مروع في باريس، ومطالبة عشاقها ومحبيها بإجابة شافية حول ما وقع، خاصة مع تداول أخبار تتحدث عن ضلوع الأسرة الحاكمة في مقتلها.
الفيلم، الذي أخرجه ستيفن فريرز، ولعبت بطولته هيلين ميرين (في دور الملكة إليزابيث الثانية) ومايكل شين (في دور توني بلير) وجيمس كرومويل (في دور الأمير فيليب)، يقف عند كواليس الصراع بين بلير والملكة حول الطريقة التي ستشيع بها جنازة الأميرة، إذ ارتأى رئيس الوزراء البريطاني أن يستجيب لطلب الشعب بجنازة مهيبة تليق بالأميرة الراحلة، التي تحظى بمكانة كبيرة في قلوب البريطانيين، في حين فضلت الملكة أن تكون جنازتها عادية بدون طابع رسمي، على اعتبار أن علاقتها بالأمير شارل كانت منتهية، وبالتالي فهي لم تعد فردا من العائلة الملكية.
وتتصاعد أحداث الفيلم بغضب الشعب البريطاني من ملكته، التي لم تحضر جنازة الأميرة ديانا وتعاملت مع الحدث ببرود واضح، قبل أن تستدرك خطأها حين قدم لها بلير نتائج استطلاع رأي يطالب من خلاله 24 في المائة من الشعب البريطاني بسقوط الملكية، وتلمس بنفسها تراجع شعبيتها، فتلقي خطابا تكرم من خلاله “أميرة الشعب”.
ن. ف

القناة لثانية 2M

“هادي والتوبة”

سيكون مشاهدو القناة الثانية “دوزيم” اليوم (الاثنين)، على موعد مع حلقة من البرنامج الاجتماعي “هادي والتوبة”، من إعداد وتقديم حسن الرميد، وهو البرنامج الذي ينجز بتعاون مع مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، والتي تولت أيضا عملية التنسيق مع المندوبية العامة للسجون.
وتخصص كل حلقة من البرنامج لتسليط الضوء على مرحلة ما قبل الجريمة خاصة مرحلة الطفولة ثم مرحلة السجن ومرحلة الخروج منه وقرار التخلي عن كل ما يعتبر منافيا للقانون، وذلك على لسان مرتكبيها الذين يسردون حكاياتهم بوجه غير مكشوف، وفي حالة أخرى بوجه مكشوف. ومن بين الحالات التي سلط عليها البرنامج الضوء، حالة زوج قتل زوجته، وأيضا شاب أجبر على الاتجار في المخدرات منذ سن التاسعة بعد دخول والدته إلى المستشفى للعلاج وتكليف جاراته برعايته ليتم استغلاله في القيام بأمور منافية للقانون.
ومن بين الحالات التي تقف عندها حلقات “هادي والتوبة” جرائم تتوزع بين الاحتيال والقتل دفاعا عن النفس والاعتداء و”الكريساج” والتزوير والدعارة والإرهاب وغيرها، علما أن مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء تعرض على فريق عمل البرنامج العديد من الحالات، قبل أن يقع الاختيار على بعض منها خصص لكل واحدة حلقة من البرنامج.
يشار إلى أن برنامج “هادي والتوبة”، من البرنامج التي تحظى بنسب مشاهدة مهمة، سيما أنه في كل موسم، يتم رصد حالات جديدة، لسجناء يسردون تجاربه داخل السجن.
إ. ر

“كان يا مكان”

تتضمن شبكة برنامج القناة الثانية “دوزيم”، الخاصة ببعد غد (الأربعاء)، برنامج “كان يا مكان”، إذ اختارت عرض أهم حلقاته، ابتداء من الساعة ال11 ليلا.
وأغنت القناة الثانية شبكة برامجها ببرنامج بعنوان “كان يا مكان” والذي يسلط الضوء على أماكن صنعت تاريخ المغرب.
البرنامج مدته 13 دقيقة، ويعرف من خلال كل حلقة على تاريخ مكان معين مستعينا بخبراء ومؤرخين، علما أنه من إعداد الصحافي عبد الرحيم تفنوت.
ويعتبر تفنوت، أن فكرة البرنامج قديمة، إلا أنه حاول تجديدها، مشيرا إلى أنها جزء من سيرورة الإنتاج والعمل داخل القناة الثانية. وأوضح أن لكل مكان تاريخه، وهي النقطة التي يسلط البرنامج الضوء عليها، إذ خصصت كل حلقة لمنطقة معينة لكشف بعض الحقائق حولها، والتي يجهلها الكثير من المغاربة.
ومن بين حلقات البرنامج الذي  يعد من  الإنتاج الداخلي للقناة الثانية، “الجديدة حكاية الحي البرتغالي”، و”ورزازات… حميمية الجنوب”، و”سيدي بوبكر… قرية لا تحب النسيان”، بالإضافة إلى “أزمور… هبة أم الربيع”، و”كلميم… قصص من التاريخ وما قبل التاريخ”، وغيرها من الحلقات التي  جعلت من البرنامج مميزا.
إ. ر

برايم جديد من “ذي أرتيست”

تعرض القناة الثانية دوزيم، غدا (الثلاثاء)، برايم جديدا من برنامجها “ذي أرتيست”، وذلك ابتداء من الساعة 22 و45 دقيقة. ويتوقع أن يقف أمام لجنة تحكيم البرنامج الخاص بالبحث عن المواهب في الغناء والرقص والرسم على الرمال والألعاب السحرية، والتي تتكون من الممثل رشيد الوالي، وسامية أقريو، وعصام كمال، ستة مشاركين، سيتم اختيار موهبة واحدة منهم لتطل على مشاهدي البرنامج في البرايم النهائي.
وسيعرف البرايم الجديد من البرنامج الذي تقدمه غزلان غباري، فيما يتكلف نبيل بناني بتنشيط الكواليس، تقديم فقرات غنائية، ستكون من توقيع أحد الفنانين المعروفين في الساحة الفنية، علما أن الحلقات السابقة، أطلت من خلالها مجموعة من الأسماء، منها دنيا بطمة.
وفي سياق متصل، حطت قافلة برنامج “ذي ارتيست” في العديد من المدن المغربية، للبحث عن المواهب التي ستشارك في البرنامج في نسخته الأولى، علما أن البرايم النهائي من البرنامج يتوقع أن يبث مباشرة على القناة الثانية “دوزيم”. ويفسح البرنامج الجديد، والذي سيقدم بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة، المجال أمام المواهب الشابة وفي مجالات متعددة، منها الغناء والتمثيل والرقص والفكاهة والألعاب السحرية، للمرور أمام لجنة للتحكيم، وتقديم ما في جعبتهم، للظفر باللقب.
وحظي “كاستينغ” البرنامج الجديد، بإقبال كبير، إذ توافد عشرات الأشخاص على البرنامج، والذين يأملون في أن يقع عليهم اختيار لجنة التحكيم لخوض تجربة المشاركة في البرنامج الجديد.
إ. ر

آر تي

وثائقي حول الإمارات

تقدم القناة الفرنسية الألمانية “أرتي”، غدا (الثلاثاء)، على الثامنة وخمسين دقيقة مساء، الجزء الأول من برنامجها الوثائقي حول دولة الإمارات بعنوان “الإمارات: سراب القوة… غزو الخليج”، الذي يتطرق إلى التحولات التي عرفتها دار الشيخ زايد، من صحراء قاحلة إلى فضاءات خضراء، ومن قرى للصيادين إلى مدن عالمية، ومن تجارة اللؤلؤ إلى رأسمالية اقتصادية، بعد أن اكتشف حكامها، قبل أكثر من نصف قرن، الثروة الضخمة التي يحتكمون عليها، والمكونة من حقول الغاز والبترول، التي جعلتهم ينافسون الغرب في نمط حياته.
ويعود الوثائقي بالمشاهدين إلى بدايات القرن الماضي، حين كانت الإمارات أرضا لا حدود لها تسكنها العديد من القبائل التي تعيش على صيد وتجارة اللؤلؤ، قبل أن تنهار سوقها في 1929، كما يعود إلى فترة اكتشاف الذهب الأسود في 1940، وكيف انتظرت الإمارات سنوات الستينات كي تصبح واحدة من أهم الدول المنتجة للبترول في منطقة الخليج. ويركز الوثائقي على الدور الهام الذي قام به الشيخ زايد، أمير أبو ظبي، وصاحب الشخصية الكاريزماتية، الذي استطاع توحيد الإمارات بعد خروج البريطانيين، لتصبح بلدا قويا لا يقل شأنا عن إيران أو السعودية.
ويتطرق الوثائقي أيضا إلى مستقبل بلدان الخليج الذي يهدده عدم الاستقرار في المنطقة، حيث اشتعلت 3 حروب في ظرف ثلاثين سنة، في الوقت الذي استبعدت فيه الشعوب عن الحكم تماما.
نورا الفواري

“آ رتي” تستعيد واقعة الهجوم على مكة

» مصدر المقال: assabah

Autres articles