Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

الصنهاجي وزلاغ في مهرجان تيسة

08.09.2018 - 18:02

التظاهرة تحتفي بالراحل محمد العروسي في دورتها الـ 31

يحيي الفنانان الشعبيان سعيد الصنهاجي وعادل الميلودي، غدا (السبت) سهرة فنية مشتركة بمنطقة تيسة بإقليم تاونات، مع فرقة أصدقاء الفنان المرحوم محمد العروسي أيقونة العيطة الجبلية، لمناسبة تنظيم الدورة 31 لمهرجان الفروسية بالمنطقة، تحت شعار “الفروسية، إرث الأجداد موروث الأحفاد”.

ويعود الفنانان إلى تاونات للمرة الثانية، بعد إحياء الصنهاجي حفلا في مهرجان العيطة الجبلية، وغناء الميلودي في مهرجان التين ببوهودة، شأنهما شأن الكوميديين نور الدين وجمال اللذين ينشطان الحفل بعدما نشطا حفلا مماثلا قبل أسبوعين، لمناسبة التئام مهرجان السنوسية في دورته السادسة بقرية با محمد.

وتعتبر هذه السهرة الثانية المبرمجة في مهرجان الفروسية، بعد تلك التي ينشطها الكوميدي صويلح الذي يحل بالجهة لثاني مرة بعد تنشيطه حفلا في مهرجان ميسور، وتشارك فيها الفنانتان نزهة الشعباوي وحسناء زلاغ ونجمة الأغنية الأمازيغية الحسنية والفنانان مراد الحجاجي وعبد العالي ابنا تاونات.

وتتميز الدورة بتقديم عروض متنوعة في فولكلور الهيت الذي تشتهر به منطقة الحياينة، بمشاركة فرق محترفة محلية ووطنية، موازاة مع تقديم عروض يومية للتبوريدة التقليدية بالمضمار الكبير طيلة أيام المهرجان الذي ينظم طيلة أسبوع ويختتم بعد غد (الأحد)، من طرف عدة سربات من تاونات وتازة وفاس ومكناس وضاحيتها.

وتنظم للمناسبة حصص تصوير محترف للخيول والفرسان وكرنفال للخيول يجوب شوارع المدينة، ومسابقات رسم الخيول للصغار واختيار الفارس الصغير لاختيار مواهب التبوريدة الصغار، ودوري الفرس لكرة القدم بالقاعة المغطاة، ومعرض للحرف التقليدية، وندوة فكرية حول “مظاهر رعاية الخيول” تحتضنها دار الشباب.

وتروم إدارة المهرجان البحث عن الخلف لتأمين استمرارية موروث الفروسية وانتقاله من الرعيل الأول للجيل الصاعد، وإنشاء مدرسة أو ناد محلي بمنطقة الحياينة المشهورة بالملح والخيل، لضمان تقديم دروس في الفروسية وتلقين الصغار مجموعة من التقنيات المرتبطة بمجال الفروسية والتعامل مع الفرس.

ويشكل المهرجان الرامي للنهوض برياضة الفروسية التقليدية رمزا للذاكرة الثقافية المغربية، وواحدا من أعرق المهرجانات المغربية التي تبرز مدى تعلق وشغف المغاربة بالتراث والتقاليد، التي تنهل من الفرس القيم العربية الأصيلة، ويعتبر موسما ثقافيا يمتزج في نشاطاته، عبق التاريخ المغربي المجيد بنتاج حاضره الزاهر.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles