Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

أول معرض فني حول النفط بدبي

13.09.2018 - 21:01

يشارك فيه أشهر الفنانين العالميين ويمتد على مساحة 950 مترا مربعا

أعلنت مؤسسة فن جميل، وهي مؤسسة تدعم التراث والفنون والتعليم في عموم أنحاء الشرق الأوسط، عن البرامج الافتتاحية لمركز جميل للفنون، الوجهة الثقافية المبتكرة المزمع افتتاحها في دبي يوم 11 نونبر.

ويعد مركز جميل للفنون أول مؤسسة فنية غير حكومية من نوعها في الإمارات، وهو من تصميم شركة سيري أركيتكتس البريطانية على مساحة تقدر ب950 مترا مربعا، ويتكون مبناه الرئيسي من ثلاثة طوابق، إضافة إلى مساحة متعددة التخصصات.

وفيما يعكس التزام المؤسسة بتقديم البرامج المتميزة التي تترك أثرا قويا لدى شريحة متنوعة من جمهورها، يطلق مركز جميل للفنون سلسلة من أربعة عروض فردية، تحت مسمى “غرف الفنانين”، تحتضن فنانين مرموقين من الشرق الأوسط وآسيا، وتعتمد في جزء منها على مجموعة فن جميل، ومعرض جماعي منظم، “خام”، الذي يتناول موضوع النفط بتشعباته في السياقات التاريخية والمعاصرة من خلال عمل 16 فنانا ومعارض جماعية من المنطقة ومن خارجها، إضافة إلى مجموعة مختارة من التركيبات والمجسمات كبيرة الحجم، والعديد منها تم إنجازها حديثا لتزين شُرفة السطح وحدائق المركز.

وقالت أنطونيا كارفر، المدير التنفيذي في فن جميل: “بعد سنوات من الاندماج مع المجتمعات في المنطقة وحول العالم من خلال برامج الحفاظ على التراث، والبرامج التعليمية والفنية، كلنا حماس لإطلاق أول مساحة متخصصة، في الإمارات العربية المتحدة. حيث تقوم الفكرة وراء تأسيس مركز جميل للفنون على توسيع نطاق مشاركة وتفاعل الجمهور مع مجموعتنا ومكتبتنا المتنوعة، وكذلك تقديم معارض بجودة متحفية بالشراكة مع المتعاونين المحليين والإقليميين والعالميين.

ويضم المركز مساحة أبحاث متخصصة، وبرامج فنية عامة لمجموعات متنوعة من مختلف الأعمار، ويهدف إلى أن يكون مركزا ثقافيا جديدا ومبتكرا، سواء في المنطقة أو خارجها، إذ يمتد المعرض الجماعي عبر خمس مساحات عرض تزيد عن 500 متر مربع، ويجمع بين 17 فنانا ومجموعات فنية إقليمية وعالمية، بغية استكشاف أسرار النفط الذي يعد عنصرا في التحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إضافة إلى أنه محرك للتقلبات الجيوسياسية. ويتناول “خام”، الذي يشرف عليه القيم مرتضى فالي، المقيم في الشارقة ونيويورك، الجوانب التاريخية المركبة للنفط، باعتباره بشير الحداثة في الشرق الأوسط وما حولها، عبر أفكار من قبيل الأرشفة والبنى التحتية والتكنولوجيا.

ويقدم المعرض أعمال فنانين حداثيين ومعاصرين، أمثال: لطيف العاني، ومنال الضويان، ومنيرة القادري، وأليساندرو بالتيو يزبك، وميديا فارزين، وفنانين من الخليج، مثل خالد الغربللي، ونانو الحمد، وعبد الله المطيري، وفاطمة القادري، ومنيرة القادري، وعزيز القطيمي، وبراك الزيد، وأمل خلف، إضافة إلى الفنانين رجاء خالد، وليديا واراهمان، وهوشانج بيزيشكنيا، وحسن شريف، ووائل شوقي، ونسرين طباطبائي، وباباك أفراشيابي، وريان تابت، وحجرا وحيد، ومايكل جون ويلان، ولانتيان شيه، وعلاء يونس.

ومن بين أقدم الأعمال في هذا المعرض ما يقدمه الفنان لطيف العاني، أحد أشهر المصورين في العراق وأحد أوائل الفنانين الذين تفاعلوا مع شركات النفط في المنطقة، حيث تقدم مجموعة مختارة من الصور التي التقطها الفنان في خمسينات وستينات القرن العشرين. وتمتزج تلك الأعمال مع نظيراتها الحديثة التي تعود لتناول فترات متنوعة من تاريخ صناعة النفط، بما في ذلك تكوين أبدعه أليساندرو بالتيو-يزبك ويربط فيه بين غزو العراق في 2003 وتواريخ أوسع نطاقا للفنون والدبلوماسية.

كما يضم المعرض العديد من الإبداعات الجديدة، بما في ذلك أعمال الفنانة حيجرا وحيد التي تستعرض الشخصيات التاريخية في شركة أرامكو، إضافة إلى مجسمات زجاجية لمايكل ويلان صنعها من رمال جمعها من مواقع آبار النفط التاريخية عند ساحل أبوظبي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles