Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

أعلام الملحون في مراكش

13.09.2018 - 21:01

تنطلق اليوم (الثلاثاء) بمراكش فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان «الملحون والأغنية والوطنية الذي تنظمه جمعية الشيخ الجيلالي امتيرد تستمر إلى غاية 15 شتنبر الجاري.

ويشتمل برنامج اليوم الأول للتظاهرة الذي يحتضنه قصر الباهية بالمدينة الحمراء، ابتداء من السابعة والنصف مساء، حفلا فنيا يعرف مشاركة النخبة الوطنية لفن الملحون تحت قيادة المايسترو محمد الوالي، وسيستمتع جمهور المهرجان بالعديد من القصائد الملحونية التي نُظمت في غرض « الرْبيعِياتْ و الفكاهة والغزل والوطنيات « في الشعر الملحون إضافة إلى ليلة حفل تكريم الباحث عبد الرحمن الملحوني الذي تحمل الدورة اسمه.

وفي اليوم الثاني يحتضن الفضاء نفسه أمسية ملحونية بمشاركة ثلة من العازفين و الأصوات القادمة من مدن مغربية، مثل أرفود، والريصاني، وآزمور، وسلا، ومكناس، وآسفي ومراكش وستعرف هاته الليلة تكريم الفنان محمد الدرهم.

ويتواصل برنامج التظاهرة بعد غد (الخميس) بدار الشريفة بحومة المواسين، مع المجموعة الموسيقية التابعة لجمعية الشيخ الجيلالي امثيرد تحت قيادة الشيخ الحاج امحمد بن عمر، والذي سيتم تكريمه رفقة عازف العود الفنان عبد الجليل هشكاري.

أما الليلة الرابعة فستنظم فقراتها بالمسرح الملكي، إذ سيتم تقديم عمل فني تراثي بمشاركة أزيد من مائة ممارس لفن الدقة المراكشية، يمثلون أجود و أمهر فناني المدينة الحمراء في هذا التراث الأصيل. وهكذا ستشارك مجموعة المعلم بوجمعة الحديوي، ومجموعة المعلم عبد الرزاق بن المقدم بابا، ومجموعة المعلم عبد الرحيم بانا، ومجموعة أولاد الحصايري. وسيتم خلال هذا الحفل تكريم المعلم الكناوي عبد الكبير مرشان، الملقب بالأشهب، كما سيتم استحضار روح إحدى الشخصيات المراكشية الشهيرة : الحاج محمد الشماع الملقب بالنكر.

وسيكون الاختتام مساء السبت المقبل بتنظيم ليلة الحضرة الصوفية بقصر الباهية، بمشاركة الحضرة الشفشاونية والحضرة العيساوية، مع كل من مجموعة ارحوم البقالي للحضرة الشفشاونية، ومجموعة الطائفة العيساوية المراكشية برئاسة المقدم يوسف الصريدي.

وفي سياق متصل قال أنس الملحوني، المدير الفني للمهرجان، إن الدورة الحالية تتميز بتزامنها مع الذكرى الخمسين لتأسيس جمعية الشيخ الجيلالي امتيرد وتشكل في الوقت نفسه اعترافا بإسهامات الجمعية في توثيق والحفاظ على الذاكرة الملحونية بمراكش والمغرب.

وأضاف الملحوني في حديث مع «الصباح» أن هناك اهتماما رسميا وقاعديا بفن الملحون خلال السنوات الأخيرة، على اعتبار أن هذا الفن هو «ديوان المغاربة» الذي وثقوا فيه لمعيشهم اليومي، وهناك رغبة جادة في تسجيل هذا الفن تراثا إنسانيا باسم المغرب.

وجدير بالإشارة إلى أن الباحث عبد الرحمن الملحوني الذي تحمل الدورة اسمه حاليا عضو اللجنة الوطنية لأكاديمية المملكة المغربية المكلفة بإعداد دواوين الملحون، باعتباره من بين المساهمين الكبار في إثراء الخزانة الفنية وحقل الثقافة الشعبية بعشرات الكتب عبارة عن أبحاث ودراسات خصوصا الإصدارات الغزيرة والقيمة في فن الملحون.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles